الإسلام سيأخذك إلى الجحيم ، جملة شوهدت لافتة وضعت بالقرب من كنيسة المعمداني الإيمانية في بريمروز بولاية جورجيا، حيث وصفها المقيمون بالمنطقة بأنها "عدائية".


حيث قام بيلي بول – أسقف الكنيسة –بوضع لافتة امام الكنيسة ترحب بالمسافرين عبر الطريق المار بالكنيسة، كما قام في
الوقت ذاته بتضمينها تلك العبارة التي اعتبرها كثيرون – مسلمون وغير
مسلمين – بأنها تحمل

"لهجة عدائية".


وصرح بول بأنه لم يقصد بها أي إساءة لأي أفراد! مشيرًا إلى أنه يعتقد ذلك كما أنه يريد جذب الانتباه.


وفيما يبدوا أنه عدم رضاه عن الانتقادات الموجهة له قال: "أعتقد أن هناك
ثلاث طوائف الآن قد حصلت على فرصة: الشواذ ..حركة الشواذ المتشددة..
الإسلام والمكسيكيون غير الشرعيين".


وعلق بول هذه اللافتة بالقرب من محطة بنزين يمتلكها مسلم يُدعى محمد أشفق المنير، والذي قال إن هذه اللافتة لا تحمل معنى غير العداء.


وأعرب محمد عن أمنياته في أن يغير الأسقف بول من لهجته العدائية ضد الإسلام.


ولم يكن محمد وحده الغاضب من لهجة الأسقف التي لم تكن ضد الإسلام وحده بل طالت الرئيس باراك أوباما نفسه والولايات المتحدة ككل.


حيث قال جون سوسبي الذي رأى أن "بول يتحدث دائمًا عن الديانات الأخرى .. أتمنى أن يوقف تصريحاته وألا يعلّق مثل تلك اللافتات".


أما ترافيز جونسون فقال إنه يشعر بالاستياء والفزع حينما يمر هو وزجته وابنه ويجدون اللافتات التي يرفعها الأسقف بول.


وقال "أقرأ أنا وزوجتي وابني تلك اللافتات كل يوم أحد"، مشيرًا هناك أكثر
من لافتة، منها ما يهاجم فيها الرئيس باراك أوباما وأمريكا. وقال جونسون
:"أتمنى أنه كان هناك طريق آخر أسلكه حتى لا أمر بتلك

اللافتات".


هذا وقد كان قس أمريكي آخر اسمه تيري جونز قد أثار جدلا واسعا في فلوريدا خلال الشهور الماضية بعدما وضعت لافتةمكتوب عليها "الإسلام من الشيطان" في فناء الكنيسة التي يترأسها بمدينة جينسفيل بالولاية.


وكان أمريكيون مسلمون ومسيحيون ويهود قد نظموا احتجاجات أمام مقر الكنيسة
أوائل يوليو/تموز، رافعين شعارات تطالب بالاحترام المتبادل بين الأديان،
لكن الكنيسة رفضت إزالة اللافتة.