الموت حياً





حبيبتى ..

اسمحى لى ان تستخدم لقلب حبيبتى لآخر مره , وانا اخطط اليكى هذا الخطاب
, الذى ربما لن أرسله اليكى أبدا ..


إسمحى لى أن اخاطبك ولآخر مرة , بإعتبارك الزهره التى تفتحت فى قلبى , واينعت فى كيانى

ومنحتنى أجمل وأعظم وأمتع ايام حياتى ..



لست أدرى , حتى وانا أجلس أمام اوراقى وأقلامى أكتب ذاك الكلام لماذا أكتب لكى خطابى هذا
بعد أن لفظ حبك لى انفاسه الاخيره فى مسامعى
ولا
لماذا لم استسلم للقدر , الذى حرمنى منك , ومن حبك ومن لحظات رائعه , كنت
استمتع بقربك منى ولكن ربما لا اكتبه لكى ,, ولكن نفسى .....

نفسى التى الومها الف مره ...فى كل لحظة لأنها حتماً السبب فى تحول مشاعركى عنى وأنصرافها إلى غيرى


فعندما غزل الحب خيوط عشقكى فى قلبى شعرت به ينبض لأول مره فى حياتى ينبض نبضا حقيقياً

له نغمات اعذب موسيقى سرت فى وجدانى ....منذ تفتحت عيناى على تلك الدنيا

وأدركت
لحظتها أنى لم أحب فقط أن التقيكى ...ولم أعشقى أبدا , قبل أن تقع عيناى
على وجهك الهادىء ..., الصبوح , وإبتسامتك المشرقه , و بساطتك الرائعه ,
التى بهرتنى منذ اللحظه الاولى وكم كانت فرحتى وسعادتى , عندما أدركت انكى
تبادليننى نفس الشعور حباً بحب ...


بل وكنتى أكثر منى حبا , وأطهر نفسا , واعزر مشاعراً , والاهم إنكى كنتى الاكثر عطائا وتفانياً

وهنا تكمن المشكلة ...

فطوال حياتى , اعتدت ان اعطى أكثر مما اخذ , ولكن معكى أنتى ..إنقلب الحال واختلف تماماً
ولست أدرى حتى كيف...


فجأة
وجدت نفسى أنهل منكى أكثر مما أعطيكى وظللت أن تعطينى دون حساب او دون
انتظار أدنى مقابل لما أصابنى بطمع لم آلفه وظللت آخذ منكى


أكثر

وأكثر

وظللتى تعطينى
و


تعطينى

ومع الوقت أعتدت عطائك , وأعتدت طمعى وشرهاتى ...وحتماً جآئت لحظة الانكسار ....

ورويدا رويداً رايتك تبعدين عنى ...

كنتىما زلتى تعطين بلا تقطير
وكنت أنهل بلا حساب


ولكن مشأعركى لم تعد صافيه بسيطه كما كانت...

عطاؤك لم يختلف .. ولكن مشاعرك تباعدت

وتباعدت ...

وتباعدت ...

وعندما انتبهت لذلك كان قد فات الآن ...

عندما
أنتبهت إلى هذا , كان قلبكى قد ملّ أنانيتى , وإسرافى فى الأخذ , وكان
عقلك قد أرهقته متاعبى وآلآمى ...ومشاكلى المتصله .., وكان حبى قد تسلل
خارج قلبك حتى لم تعد نفسكى تحتمله ولم يعد كيانك يرغبه ..


والعجيب أننى , عندما بدأ كل هذا , كنت الآحظ إعجابك الصامت بصديق مشترك ..وكنت أشارككى الاعجاب به , ولكن .................