عالم النجم أحمد فتحى

عالم النجم أحمد فتحى

المنتدى الرسمى للمطرب المصرى أحمـد فتحـى
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثقائمة الاعضاءدخول

شاطر | 
 

 مواقف للعندليب الاسمر في زكري رحيله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
antem
شخصيه هامه
شخصيه هامه


ذكر
برج العضو : الثور
الرصيد الرصيد : 679
العمر : 32
العمل : محام
المزاج : حسب الاحوال
الخبره الخبره : 25/03/2010
النقاط النقاط : 6234

مُساهمةموضوع: مواقف للعندليب الاسمر في زكري رحيله   2010-04-02, 8:38 pm


1)

كان نزار قباني يقول في قصيدة قارئة الفنجان (يا ولدي قد مات
شهيدًا من مات علي دين المحبوب)، وعندما قرر عبدالحليم أن يغني القصيدة أنفق آلاف
الجنيهات علي اتصالات هاتفية بنزار الذي كان يقيم وقتها في لندن لتعديل بعض الكلمات
في القصيدة وعلي رأسها موضوع (دين المحبوب)، لا نعرف ما الذي قاله حليم لنزار حتي
يقنعه بالتغيير، من المؤكد أن عبدالحليم كان يعرف أن هذه الجملة ستثير سخرية
المستمع المصري الذي لن يتردد في اعتبار موضع دين المحبوب سب ديانة، المهم أن نزار
اقتنع وجعل الشهادة من نصيب من مات فداء للمحبوب، الغريب أن هذا التغيير لم يمنع
حليم من الوقوع فريسة لسخرية الجمهور واعتراضه في الحفل الذي قدم فيه هذه الأغنية،
لدرجة أن واحدًا منهم أحضر لحليم بدلة مرسومًا عليها عدد من فناجين القهوة ليقدم
بها الأغنية، ثار حليم وانفعل علي جمهوره في هذا الحفل واحتد عليه بشدة، وكانت
المرة الأخيرة التي يري فيها حليم جمهوره وجهًا لوجه.

(2)

من واقع صداقة عبدالحليم بالكاتب منير عامر يروي الأخير أن حليم
اعتاد منذ عام 69 أن يكتب علي جدار غرفة نومه قبل أن يخرج للسفر آية «إن الذي فرض
عليك القرآن لرادك إلي معاد»، يقول حليم لصديقه (تصور لا يهاجمني النزيف إلا إذا
نسيت أن أقول الآية دي أول ما أصحي).

كان حليم يسافر ويعود سالمًا في كل مرة، بعد سفره في كل مرة كان
منير عامر يتصل بمنزله، ويسأل محمد شبانة (هل كتب حليم علي باب غرفته هذه الآية؟)،
فيقول له شبانة: نعم، فيقول عامر في سره «سيعود بإذن الله».

في 76 سافر حليم فجأة، اتصل عامر بالبيت وسأل محمد شبانة (هل كتب
حليم الآية؟) تلعثم شبانة واختنق صوته وأعطي السماعة لإسماعيل شبانة، أعاد عليه
عامر السؤال لكن إسماعيل لم يجب وقال له (ربنا كبير).

(3)

كان أكثر ما يخشاه الأطباء هو أن يداهم النزيف حليم أثناء نومه،
لذلك وخلال رحلته الأخيرة للعلاج في لندن تم التنبيه علي مرافقه في المستشفي وعلي
الممرضات أن يراقبوه أثناء النوم.

يوم وفاته قام حليم من نومه فجأة وقال لمرافقه بسرعة ولهفة (عايز
أدخل الحمام)، وكانت هذه الرغبة الملحة تعني قدوم النزيف، حضر الطبيب ولاحظ إعياء
حليم الشديد، ذهب به إلي الحمام وعند عودته وجد وسادة عبدالحليم غارقة في دماء
غزيرة، واتضح أن حليم كان ينزف بشدة أثناء النوم.

لم يستطع أحد أن يلاحظ أن حليم كان ينزف أثناء نومه وأن نافورة من
الدماء كانت تخرج من فمه لأن عبدالحليم كان أثناء النوم يضع رأسه بين
مخدتين.

(4)

كان اللقاء الأخير بين حليم وجمهوره صادمًا، ربما لم يصدق أن كل
هذا النجاح قد يسقط في لحظة بلا أي مقدمات، ربما شعر بأن الجمهور لا يستحق كل هذا
التعب الذي تكبده في مشواره، ربما شعر بأن نوعية الجمهور قد تغيرت وأن الجمهور
الجديد لا يعرف قيمته، ربما هي لحظة يأس جعلته يتناسي أن يكتب الآية قبل السفر،
وجعلته عندما ينام يدفن رأسه بين مخدتين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواقف للعندليب الاسمر في زكري رحيله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم النجم أحمد فتحى :: منتديات الحوار العام :: منتدى النقاش الحر-
انتقل الى: