عالم النجم أحمد فتحى

عالم النجم أحمد فتحى

المنتدى الرسمى للمطرب المصرى أحمـد فتحـى
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثقائمة الاعضاءدخول

شاطر | 
 

 لا لعيد الحب ووقفة في عيد الحب ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدعبد السلام رزق
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ذكر
برج العضو : الثور
الرصيد الرصيد : 7873
العمر : 40
العمل : موظف ..وصاحب مكتب لخدمة الكمبيوتر والانتر نت
المزاج : خدمة المنتدى
الخبره الخبره : 08/02/2009
النقاط النقاط : 13472

مُساهمةموضوع: لا لعيد الحب ووقفة في عيد الحب ؟؟؟   2010-02-17, 4:37 pm

وقفة في عيد الحب

من لها حبيب قلب ومن لهو حبيبة ؟ ...

حبيب قد شغفها حبا

تنتقي له، اليوم ...

ارق عبارات الشوق والحب والغرام ؟

تشتري ..ورد..

وزجاجات عطر..

ربطة عنق...

وهدايا معبرة في عيد الحب ؟

....وبكل وله وهيام ،

تذوب و تذوب في عيد الحب ؟

لباس ....حلويات... ورد ورسائل غرام...

وفي المسنجر همسات غزل ...

وكلام مختوم بأحمر شفاه...

ترى ما الذي حصل ؟

ما هذا الهوس؟

ما الذي انتاب شبابنا بين اليوم و الأمس ؟






إليك..يا اخى و يا أختاه.. أوجه رسالة عتاب ؟

لا..

ليس عتاب ..

استنكار واحتجاج..

اكتب و الأسى يقطر من شغاف قلب حزين ..

لعل كلماتي يكون لها صدى عميقا في نفوس تائهة.. قد أعماها الضلال ...

وأقول .. أن الحب ،أسمى من أن يكتب في بطاقات.. أو يحدد له يوم.. ويقام له طقوس واحتفالات...

فما لجأ هؤلاء للاحتفال بهذا الوهم.. إلا لأنهم افتقدوا مشاعرهم وضاعت الروابط الإنسانية بينهم ..وشاعت روح الأنانية وحب

الفردانية في عالمهم، فما أحوجهم إلى يوم يذكرهم بما افتقدوه لعلهم يحيون فيه ما مات من مشاعر.. وما تحجر في قلوبهم من احاسيس سامية..



[right][center]فهل يا ترى نحن اليوم في حاجة إلى احتفال بعيد للحب.. أو.. عيد للام ..و الإسلام قد غرس في نفوسنا من خلال منظومته الفريدة أن الحب الأسمى والأنقى في حياة المسلم هو حب في الله ..وان المتحابين في الله مبعوثون غدا على منابر من نور.. يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ..و أن أول يوم للتظاهر والتعبير عن الحب في تاريخ ديننا.. كان.. يوم آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين و الأنصار فألف بين قلوبهم ليصبحوا بنعمته تعالى إخوانا...فاستحقوا بتلك النقلة المباركة ..أن يرقوا إلى أعلى مراتب الأخوة من الحب والتفاني والإيثار ليبقى الحب الأخوي خالدا أبدا في نفوس المتحابين في الله إلى يوم يبعثون ....فحياة المسلم مبنية على الحب و الإخلاص وكل معاني المشاعر السامية والنبيلة..لذا فلن يقبل الله عز وجل مشاعر مزيفة يشوبها النفاق والرياء ..

فجعل الجنة تحت أقدام الأمهات.. لكل من ينحني ،خاضعا يملاه الحب والبر .. يلثم الأرض جاثيا تحت أقدام الأم..

وجعل الجنة جزاء لكل زوجة بارة مطيعة لا يمنعها من السجود لزوجها .. إلا.. أن السجود لا ينبغي أن يكون إلا لله...

وجعل حب رسول الله وسيلة لنيل الدرجة الرفيعة في ميزان الله ..والشفاعة لكل آثم لا يرجو إلا الخلاص والفرار من سعير النار ...





لأجل ذلك أقف اليوم بكل أسى، أتأمل حال أبناء وبنات امتنا، وأنا أرى ما يندى له جبين كل غيور حريص على حمى الله ومحارمه .. و أتساءل: لم تزج بنفسك يا مسلم ..ويا مسلمة.. في قوالب الوثنية والنصرانية المتلاشية ؟ وأنت تعلم أن الرب يتوعد من فعل ذلك في محكم الذكر الحكيم: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه .. فما الذي تبتغيه من وراء الانغماس في التفاهة والسخافة لدى أمم قد استن*********** رصيدها من الأخلاق والقيم والدين؟..

هل أصبحت اليوم تؤمن كما المسيحي والنصراني بالاه للحب وآخر للنور ...وذاك للظلام..و..المطر ؟؟؟بعد أن أخرجت كم قرنا مضى، من عبودية العباد إلى عبودية الله وحده ؟ فما الذي طرأ على تركيبتك وعقليتك؟؟ ..بل و كيف سمحت وتنازلت عن هويتك ؟لم الردة ولم هذا الانتكاس ؟....وقد أكرمت من قبل المولى يوم ختم الوحي بآخر أية أنزلت عليه صلى الله عليه وسلم : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ...؟؟

لكن آه ..و آه... فلا املك لأبناء امتنا إلا صدى صرخات مدوية من عمق

ضمير..جريح .. يلتمس الحياة ولا يرضى العيش بلا كرامة ولا هوية و لا كيان..

لكن ..وكما قال احد الشعراء...

وذات يوم.. لم يرجع الثور.. ولكن تبعته الحظيرة






واني لأرجو أن نقف في هذا اليوم ونحن نرى ما نراه وقفة لعلنا ننقذ ما ضاع من مكارمنا وقيمنا لعلنا نسترد هويتنا ونعيد بناء صرح حضارتنا من جديد وان نقول للعالم : أننا لسنا ظلا باهتا للغير لان لنا جذورا صلبة يصعب اقتلاعها..

وأن البقاء للأصلح..

وان الأصلح أن نعوذ إلى الذات نراجعها ..نقومها..

لتعود صلبة امام كل التحديات.. تماما كما كانت، يوم انزلت اول سورة من القرآن الكريم : اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم...اشارة الى أن صياغة الذات القارئة على نهج الكتاب والسنة ، لا الذات الفارغ محتواها والجاهزة لقبول نفايات الحضارات الآفلة ، حتى تكون لنا هويتنا وخصوصياتنا المتميزة والتي من سماتها الرسوخ والثبات ...


















لا لعيد الحب

لا لعيد الحب

لا لعيد الحب

لا لعيد الحب


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحاوى
مشرف سابق
مشرف سابق


ذكر
برج العضو : الدلو
الرصيد الرصيد : 7096
العمر : 23
العمل : طالب ثانوى
المزاج : متقلب
الخبره الخبره : 12/02/2009
النقاط النقاط : 12919

مُساهمةموضوع: رد: لا لعيد الحب ووقفة في عيد الحب ؟؟؟   2010-02-17, 5:04 pm























من احتفل بعيد الحب فقد خالف الله و الرسول

يا مسلم انها دعوه الى باطل الا يكفيك ان الله عز وجل ابدلك خيرا منه
عيدى الفطر والاضحى

لا لعيد الحب ايها المسلمون

لا لعيد الحب ايها المسلمون

لالالالالالالالالالالالا ومليون لالالالالالالالالا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موضوع يستحق النقاش

اشكرك استاذ محمد على الموضوع

تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الرومانسى
مراقب عام المنتديات
مراقب عام المنتديات


ذكر
برج العضو : الدلو
الرصيد الرصيد : 3367
العمر : 24
العمل : خدمت الجميع
المزاج : يعني نص ونص
الخبره الخبره : 22/04/2009
النقاط النقاط : 9469

مُساهمةموضوع: رد: لا لعيد الحب ووقفة في عيد الحب ؟؟؟   2010-02-17, 6:48 pm

لا يا عم انا مش عايز اخالف الله ورسوله

انا عايز امشي مع الدين ومع الشريعه الاسلامية

ومش عايز حب ولا عيد حب
وهقول معاكم لا لعيد الحب

انا كان مالي ومال اعياد اصلا مش اعياد يا عم محمدعبدالسلام

انا عايز ربنا يرضي عني وبس

ويا محمد يا اخويا يا حاوى يا حبيبي

مش نصحتني ليه

هههههههههههههههههههههههههههههههه

وفي الاخر اقول

لا لعيد الحب

شكرا ليك يا استاذ محمد بجد انا سعيد بموضوعك اوى اوى
































_________________
عيون الحقيقة & لمن لا يعرف الحقيقة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجـزار
فنان مبدع
فنان مبدع


ذكر
برج العضو : الجدي
الرصيد الرصيد : 458
العمر : 26
العمل : إرهابى
المزاج : خلقنا لنعترض
الخبره الخبره : 15/01/2010
النقاط النقاط : 5553

مُساهمةموضوع: رد: لا لعيد الحب ووقفة في عيد الحب ؟؟؟   2010-02-24, 6:19 pm








أي حب هذا؟!!
للكاتب : أبو الهيثم محمد درويش





تتلوث القلوب البيضاء باللون الأحمر كل عام في شهر فبراير بالتأريخ الميلادي مدعية الاحتفال بيوم خصصوه للحب، وكأن الحب اقتصر على هذا اليوم، وكأن الحب تم اختزاله في علاقات معينة بين الجنسين، أو حتى بين الوالد وولده أو بين الوالدة وولدها أو بين الأخ وأخيه متناسين أو متغافلين عن السؤال الأجدر بالتذكر، هل هذا الاحتفال حقاً يوافق الحب الحقيقي أم يخالفه وينافيه؟

علماً بأن لازم المحبة حب ما يحبه الحبيب وبغض ما يبغضه، فأين أنت من المحبة الحقيقية التي تتفرع عنها كل محبة وأين أنت من محبة ما يحب المحبوب الأعظم لقلوب المؤمنين؟!... هل وافق احتفالك محبته أم وافق ما يسخطه؟!


إذًا لنرجع سوياً إلى مفهوم الحب، ما هو الحب؟!، وكيف تكون المحبة؟!


قال ابن القيم -رحمه الله- : " لا تُحَدُّ المحبةُ بحدٍّ أوضحَ منها؛ فالحدود لا تزيدها إلا خفاءً، وجفاءً، فحدُّها وُجُودُها، ولا توصف المحبة بوصفٍ أظهرَ من المحبة. وإنما يتكلم الناس في أسبابها، وموجباتها، وعلاماتها، وشواهدها، وثمراتها، وأحكامها ؛ فحدودهم، ورسومهم دارت على هذه الستة، وتنوعت بهم العبارات، وكثرت الإشارات بحسب إدراك الشخص، ومقامه، وحاله، ومِلْكِهِ للعبارة".


ومما قيل في حد المحبة وتعريفها ما يلي:


1- الميل الدائم بالقلب الهائم.


2- إيثار المحبوب على جميع المصخوب.


3- موافقة الحبيب في المشهد والمغِيب.


4- مواطأة القلب لمرادات المحبوب.


5- استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير مـن طاعتـك.


6- سقوط كل محبة من القلب إلا محبة الحبيب.


7- ميلك للشيء بكليتك، ثم إيثارك له على نفسك، وروحك، ومالك، ثم موافقتك له سراً، وجهراً، ثم علمك بتقصيرك في حبه.


8- الدخول تحت رق المحبوب وعبوديته، والحرية من استرقاق ما سواه.


9- سفرُ القلب في طلب المحبوب، ولهجُ اللسان بذكره على الدوام.


10- المحبة أن يكون كُلُّكَ بالمحبوب مشغولاً، وذلُّك له مبذولاً.


وقد قسم العلماء المحبة إلى أقسام وأنواع:


قال ابن القيم رحمه الله موضّحا هذه المسألة:
"هنا أربعة أنواع من الحب يجب التفريق بينها وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها:


أحدها: محبة الله ولا تكفي وحدها في النجاة من الله من عذابه والفوز بثوابه فإن المشركين وعباد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله.


الثاني: محبة ما يحب الله وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها.


الثالث: الحب لله وفيه وهي من لوازم محبة ما يحب الله ولا يستقيم محبة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله.


الرابع: المحبة مع الله وهى المحبة الشركية وكل من أحب شيئا مع الله لا لله ولا من أجله ولا فيه فقد اتخذه ندا من دون الله وهذه محبة المشركين.


وبقى قسم خامس ليس مما نحن فيه وهى المحبة الطبيعية وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه كمحبة العطشان لماء والجائع للطعام ومحبة النوم والزوجة والولد فتلك لا تذم إلا إن ألهت عن ذكر الله وشغلته عن محبته كما قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ} [سورة المنافقون: 9]، وقال تعالى: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ} [سورة النور: 37]" (الجواب الكافي 1/134).


وقال رحمه الله تعالى: "والفرق بين الحب في الله والحب مع الله وهذا من أهم الفروق وكل أحد محتاج بل مضطر إلى الفرق بين هذا وهذا؛ فالحب في الله هو من كمال الإيمان والحب مع الله هو عين الشرك، والفرق بينهما أن المحب في الحب تابع لمحبة الله فإذا تمكنت محبته من قلب العبد أوجبت تلك المحبة أن يحب ما يحبه الله، فإذا أحب ما أحبه ربه ووليه كان ذلك الحب له وفيه كما يحب رسله وأنبياءه وملائكته وأولياءه لكونه تعالى يحبهم ويبغض من يبغضهم لكونه تعالى يبغضهم، وعلامة هذا الحب والبغض في الله أنه لا ينقلب بغضه لبغيض الله حبا لإحسانه إليه وخدمته له وقضاء حوائجه، ولا ينقلب حبه لحبيب الله بغضا إذا وصل إليه من جهته من يكرهه ويؤلمه إما خطأ وإما عمداً، مطيعا لله فيه، أو متأولاً، أو مجتهداً، أو باغيا نازعا تائبا، والدين كله يدور على أربع قواعد هي حب وبغض وفعل وترك؛ فالحب والبغض يترتب عليهما فعل وترك فمن كان حبه وبغضه وفعله وتركه لله فقد استكمل الإيمان بحيث إذا أحب أحب لله، وإذا أبغض أبغض لله، وإذا فعل فعل لله، وإذا ترك ترك لل،ه وما نقص من أصنافه هذه الأربعة نقص من إيمانه ودينه بحسبه وهذا بخلاف الحب مع الله فهو نوعان يقدح في أصل التوحيد وهو شرك ونوع يقدح في كمال الإخلاص ومحبة الله ولا يخرج من الإسلام.


فالأول كمحبة المشركين لأوثانهم وأندادهم، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [سورة البقرة: 165]، وهؤلاء المشركون يحبون أوثانهم وأصنامهم وآلهتهم مع الله كما يحبون الله فهذه محبة تأله وموالاة يتبعها الخوف والرجاء والعبادة والدعاء، وهذه المحبة هي محض الشرك الذي لا يغفره الله ولا يتم الإيمان إلا بمعاداة هذه الأنداد وشدة بغضها وبغض أهلها ومعاداتهم ومحاربتهم، وبذلك أرسل الله جميع رسله وأنزل جميع كتبه وخلق النار لأهل هذه المحبة الشركية وخلق الجنة لمن حارب أهلها وعاداهم فيه وفي مرضاته؛ فكل من عبد شيئا من لدن عرشه إلى قرار أرضه فقد اتخذ من دون الله إلها ووليا وأشرك به كائنا ذلك المعبود ما كان ولا بد أن يتبرأ منه أحوج ما كان إليه.


الله ينور ياستاذ محمد

تقبل مرورى

ودعونى اعود من حيث اتيت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا لعيد الحب ووقفة في عيد الحب ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم النجم أحمد فتحى :: منتديات الحوار العام :: منتدى النقاش الحر-
انتقل الى: