عالم النجم أحمد فتحى

عالم النجم أحمد فتحى

المنتدى الرسمى للمطرب المصرى أحمـد فتحـى
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثقائمة الاعضاءدخول
شاطر | 
 

 قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:27 pm

توبة الراقصة هالة الصافي


روت الفنانة الراقصة المعروفة هالة الصافي قصة اعتزالها الفن وتوبتها والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها وقالت بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معها:



في أحد الأيام كنت أودي رقصه في أحد فنادق القاهرة المشهورة شعرت وأنا ارقص بأنني عبارة عن جثه, دمية تتحرك بلا معنى, ولأول مرة اشعر بالخجل وأنا شبه عارية, ارقص أمام الرجال ووسط الكؤوس. تركت المكان وأسرعت ابكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي. انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 عاما, فأسرعت لأتوضأ, وصليت, وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان, ومن ذلك اليوم ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض, ********رية البعض. أديت فريضة الحج, وقفت ابكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء. وتختم قصتها المؤثرة قائله: هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها أما أنا فأسمي سهير عابدين, أم كريم, ربة بيت, أعيش مع ابني وزوجي, ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيدا عن خالقي الذي أعطاني كل شيء. إنني الآن مولودة جديدة, اشعر بالراحة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقيَ, بالرغم من الثراء والسهر واللهو. وتضيف قائلة: قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان لا اعرف سوى اللهو والرقص كنت أعيش حياة كريهة حقيرة كنت دائما عصبية فألان إنني مولودة جديدة اشعر إنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني,هي يد الله سبحانه وتعالى.


توبة الفنانة المعتزلة سهير رمزي

الفنانة المعتزلة : سهير رمزى تعترف
وجدت سعادتى فى القرب من الله
الحجاب فريضة مثل الصيام والصلاة
لا أشاهد أفلامى وماتقدمه السينما هراء
تبرعت بمجوهراتى للانفاق على الفقراء والايتام


الفنانة سهير رمزى .. عاشت حياة فنية مليئة بالتناقضات .. تزوجت أكثر من مرة حتى أطلقت على نفسها مزواجة لاتستطيع العيش بدون الرجال كما رشحتها الشائعات لمئات قصص الحب .. وبين كل هذا وذاك .. أختارت سهير طريقاشائكا .. حيث حصرت نفسها فى أدوار الإغراء .. مما ساعدها على الفوز بنصيب الأسد فى أدوار البطولة المطلقة فى السينما .. ولكن.. وآه من لكن ..لم تذق سهير طعم السعادة أو الراحة .. وكانت دائماً تبحث عن سر قلقها حتى جاءت اللحظة الحاسمة .. عندما قررت اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب .. فما هو السر وراء اعتزالها .. ولماذا أتخذت قرار الحجاب ..

تروى السيدة سهير رمزى رحلتها مع عالم الإيمان قائلة : ـ

كنت أشعر بسعادة كبيرة عندما وقفت أمام الكاميرا لأول مرة فقد تصورت أن أحلامى كلها تحققت ، ولكن مع كل فيلم جديد أنتهي من تصويره أشعر بالضيق والقلق .. مشاعر كثيرة تسيطر علي ولا أستطيع معرفة مصدرها ، وكنت أحرص قبل النوم أن أمسك بالقرآن الكريم وأضعه فوق صدرى .. وفى هذه اللحظة أحس السعادة التى تبدد مع صباح كل يوم.. فلم أستطع البحث عن السعادة كثيراً وعرفت أن سعادتى هى إيمانى بالله عز وجل والقرب منه .. فقررت أن أنسحب بهدوء من الوسط الفنى .. فى هذه الفترة لم أتخذ قرارى بالحجاب ولكنى بدأت أتردد على المساجد وقمت بقراءة بعض سور القرآن الكريم الأحزاب و النور التى تحمل نصاً صريحا بحجاب المرأة .. هذا الزى الإسلامى الذى يمنح المرأة العفة والآمان .. ثم أتصلت ببعض علماء الدين وقمت بإستشارتهم فى بعض الأمور .. ثم قررت ارتداء الحجاب .. وبمجرد أن أرتديت الزى الإسلامى .. وقد شاء القدر أن أرتديه أول أيام شهر رمضان الكريم تغيرت فى داخلى أشياء كثيرة وشعرت بالراحة والآمان وتبدد القلق من حياتى ..

حقاً إن سعادة القرب من الله لاتعادلها أى سعادة .. وأنا نادمة على كل لحظة عشتها بدون التقرب من الله .. ولا أعرف كيف سرق الشيطان اللعين سنوات عمرى دون أن أدرى..ولكننى فى نفس الوقت سعيدة أننى أتخذت قرارى بالحجاب ..

وهل واجهت ضغوطا معينه لعودتك للساحة الفنية ؟

- حاول الكثيرون إقناعى بعودتى للفن .. وقالوا لى إنك خسارة فنيه لم تعوض وعرض علي البعض أجوراً مرتفعة .. ولكن قرارى حاسم ولن يتأثر بأى شىء ولا أرد على هؤلاء إلا بكلمة واحدة تعالوا وذوقوا حلاوة الإيمان والقرب من الله عزوجل لا أعرف ماذا سيفعل الإنسان عند لقائه لوجه ربه .. هل ستشفع الشهرة والمال امام الله ، الغريب أن بين الحين والآخر تحدث بعض الكوارث الطبيعية ولكن للأسف لايتعظ الناس .

بصراحة .. ماهو شعورك وأنت تشاهدين أفلامك ؟

- لا أشاهد أفلامى ولا أستمتع بأى شىء سوى قراءة الكتب الدينية ، كما أحرص على ختم القرآن الكريم .

وكيف تقضين وقت فراغك ؟

- الآن لايوجد لدى وقت فراغ بعكس الماضى بالرغم من عملى فى السينما إلا أننى كنت دائماً أشعر بالفراغ وبالمناسبه أنا غير راضية عن الأعمال التى تقدم للسينما معظمها تجارية وغير هادفة الشباب فى حاجة لأعمال جادة ترتقى به وغير طبيعى أن يشاهد أفلاما تتسم بالعنف ..

بصراحة .. كيف تصرفت فى أموالك التى جمعتها من عملك بالفن ؟

- صدقينى المال لم يكن فيه بركة وأنا كنت مجنونة لبس وبعدين أسألى زميلاتى : نجلاء فتحى وميرفت أمين هل أدخروا أى شىء . أما بالنسبة لمجوهراتى فقد أخرجتها فى سبيل الله

بماذا تعترف سهير رمزى ؟

- إعترف .. أننى أعيش أجمل أيام حياتى وأننى لن أتنازل عن قرارى بالحجاب ولن أْعود للساحة الفنية تحت أية ظروف ..وأريد أن أوجة دعوة أو نصيحة لأى فتاة لم ترتد الحجاب .. يا أختى لاتنسي الحجاب فهو فريضة مثل الصلاة والصوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:29 pm

توبة المذيعة المعتزلة كاميليا العربي

المذيعة المعتزلة كاميليا العربي
منعوني من دخول التليفزيون بالحجاب
خيروني بين الشاشة والحجاب فاخترت الأخير


كاميليا العربي.. مذيعة تليفزيونية لامعة.. قدمت العديد من البرامج المتميزة فتعلقت بها قلوب الصغار والكبار.. ومما ساهم في نجاحها نشأتها الفنية حيث والدها الفنان الراحل عبدالبديع العربي وشقيقاها محمد ووجدي العربي وزوجة شقيقها الفنانة المعتزلة هناء ثروت وفي أوج نشاطها الفني كمذيعة قررت فجأة ارتداء الحجاب.. مما أسفر عن إبعادها من التليفزيون المصري، تروي السيدة كاميليا العربي رحلتها مع الحجاب قائلة:

عشت منذ نعومة أظافري أحلم بالعمل كمذيعة للتليفزيون.. وعندما تحقق الحلم اخترت برامج الأطفال.. وتصورت أنني أسعد إنسانة في العالم ولكن.. كنت أشعر دائماً أن هناك شيئاً في صدري وعندما اعتزلت زوجة شقيقي هناء ثروت الفن وارتدت الحجاب تأثرت كثيراً ولكن الشيطان اللعين ظل يطاردني وأبعدت فكرة الحجاب وفي أول أيام شهر رمضان الكريم ذهبت إلى الكوافير كعادتي واتفقت معه على اختيار التسريحة والمكياج المناسبين ثم عدت إلى منزلي وفتحت الدولاب لاختيار الملابس وفجأة شعرت بحالة من الضيق والأرق فتوضأت وصليت ركعتين وأنا أدعو الله عز وجل وجدت نفسي أبكي بشدة ثم نظرت لنفسي في المرآة وبكيت كما لم أبك من قبل وأمسكت بكتاب الله وقرأت سورة النور وارتديت الزي الإسلامي ولا تتصوري مدى السعادة التي قابلتني بها الأسرة بعد ارتدائي الخمار وفي اليوم التالي ذهبت إلى مبنى التليفزيون وللأسف وجدت المسؤولين يمنعونني من الظهور في البرامج وحاولت إقناع رئيس التليفزيون في ذلك الوقت أن الحجاب لن يؤثر على تقديمي للبرامج وخاصة أنني أعددت أفكارا لتنفيذ برامج دينية للأطفال وما إن أعلنت موقفي حتى أُعلنت الحرب عليّ حيث وجدت مذيعات التليفزيون يسخرن مني كما رددن بعض الألفاظ الجارحة ولكني لم أستمع لأحد ولم يكن أمامي سوى تقديم استقالتي.

وهل كررت محاولاتك بالعودة لبرامج التليفزيون مرة أخرى؟

بالفعل حاولت كثيراً وفي كل مرة يقولون اخلعي الحجاب حتى تستطيعي تقديم البرامج التي تحلمين بها ولكنني رفضت بشدة وقلت لهم اتقوا الله في أنفسكم لا أريد التليفزيون وخرجت من هناك في حالة استياء شديدة فما الذي يمنع تقديم برامج دينية خفيفة على الشاشة وأنا أرتدي الحجاب؟، عشرات من علامات الاستفهام دارت في ذهني.. وعندما ذهبت للمنزل شرحت لزوجي المخرج فتحي عبدالستار الموضوع فقال لي لا تحزني إن الله يدافع عن الذين آمنوا وفعلاً الإنسان دائماً يكون في موضع اختبار من الله عز وجل فلا بد وأن يستعد للقاء ربه لأننا نعيش أياما معدودة والله بصير بعباده.

بصراحة.. هل ندمت على قرارك بالابتعاد عن عملك كمذيعة؟

أنا نادمة على كل لحظة مرت عليّ بدون أن تقربني من الله وأنا سعيدة جداً بحياتي الجديدة حيث أنشأت داراً للأيتام بالمعادي والحمد لله وتتساءل المذيعة السابقة كاميليا العربي فتقول أتدرون لماذا لا يستجيب الله دعاءنا وقد دعانا؟ ذلك أنه قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون- الآية 186 البقرة فلا نحن لله استجبنا ولا لفضله الرشد اكتسبنا فكيف يستجيب الله لنا وقد عصينا..

وتواصل السيدة كاميليا العربي حديثها ونبراتها مليئة بالحزن أحسب أن الإيمان يتبنى التليفزيون فهو يتيح الكلمة الحرة قد بلغ لدى الناس حد اليقين وما هو بيقين ولا يشبه اليقين فكثيراً ما تطاول بعض المسؤولين على الإيمان مطمئنين إلى انعدام الناصر والمعين حتى الكلمة التي لا غاية لها إلا إظهار الحق منعت بغير حق ثم يقال التليفزيون يتمتع بمساحات من الحرية فأعجب.

كيف ترين نفسك بعد الحجاب؟

لقد تغيرت أشياء كثيرة في داخلي.. اليوم أصبحت أكثر سماحة وتعقلا.. فعلاً حلاوة الإيمان تعطي الراحة في كل شيء كل شيء ويكفي أن تعيشي حياتك راضية عن نفسك وسعيدة بلقاء ربك في أي وقت.. وليس معنى ذلك أننا نعتزل الدنيا بالعكس الدنيا دائماً ما تكون حلوة هذا دائماً ما يعكسه الشعور بالرضا.

ما هي أحلامك بعد الحجاب؟

أتمنى أن أتوسع في إنشاء دار الأيتام حتى نخرج أجيالاً صالحة للمجتمع.. كما أحلم بأن يعيدوا وجهة نظرهم مع الحجاب فأنا أقول لهم لا تخافوا الحجاب لن يفسد الأطفال!!




توبة الفنانة المعتزلة نسرين


الفنانة المعتزلة نسرين فى حوار صريح جداً
رسالة من العالم الآخر وراء إعتزالى الفن وإرتدائي الحجاب
المرأة المؤمنة هى التى ترتدى الحجاب
الحجاب العصرى .. الدين برىء منه



نسرين فنانة متميزة قدمت العديد من الأدوار الهامة التى أرتبطت فى أذهان الناس منها فرصة العمر الشهيد والدموع الحفيد شيلنى وأشيلك .. وعندما شعرت بنضجها الفنى بدأت مع زوجها الفنان محسن محى الدين فى نجاح آخر أفلامها شباب على كف عفريت إلا أنها فجأه قررت إعتزال الفن وإرتداء الحجاب تروى السيدة نسرين رحلتها من عالم الفن إلى عالم الإيمان ..

فى البداية تقول .. الحجاب ليس بعيدا عنى وعن أسرتى فمنزلنا يسوده جو من الروحانيات والتدين فوالدى رحمه الله كان أزهريا وكذلك جدى .. فكانوا يحرصون دائماً على الصلاة فى المسجد وكان أبى يحرص على أن يوقظنا من النوم يومياً لنصلى صلاة الفجر جماعة ويوم الجمعة كان له مذاق وطعم خاص حيث كان كل فرد فى الأسرة يمسك بالمصحف لقراءة القرآن رغم إننا كنا صغار إلا أن أبى كان شديد الحرص على مناقشتنا فى أمور الدين والحلال والحرام .. وهذا دفعنى لأن أعجب طوال عمرى بالمرأة التى ترتدى الحجاب .. ورغم كل هذا فكرت أن أدخل التليفزيون وأنا طفلة ولكن أسرتى عارضت بشدة ولكننى صممت على قرارى وبالفعل دخلت عالم الفن وشاركت فى العديد من الأعمال .. ولكن كان هناك داخلى شيئا ما .. فلم أشعر يوما أننى راضية عن نفسى فقد كان المجال الفنى يختلف تماما عن طبيعتى حتى أبنتى رانا قالت لى أنا لا أعرف ياماما كيف تتعاملين مع الوسط الفنى فأنا أشعر أنك غيرهم ..

والحقيقة لم أستطع أنا وزوجى محسن محى الدين أن نتلاءم مع الوسط الفنى ،فوجدت نفسى أشعر بالضيق من الإستمرار فى هذا المجال الغريب عنى إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة ..ففى أحد الأيام فوجئت بماما تتصل بى وتخبرنى أنها رأت حلما كرر عليها أكثر من مرة !! فقد رأت أن والدى وهو يزورها فى المنام غاضب على وبعد هذه المكالمة .. شعرت بخوف ورهبة شديدين فتوضأت وأمسكت بسجادة الصلاة كى أصلى ولكن لم أتمكن من أداء الصلاة وظللت أبكى بشدة أكثر من ساعة .. وفجأه وجدت نفسى أدعو أن يرضى الله عنى وامسكت بالمصحف وبدأت أقرأ سورة النساء والأحزاب وبعد إنتهائي من قراءتهما شعرت أن هناك أشياء كثيرة قد تغيرت داخلى .. وفى نفس الليلة وجدت صديقتى الراحلة هاله فؤاد تتصل بى وتخبرنى أن هناك صديقه للسيدة هناء ثروت رأت لى رؤيا .. فإتصلت بها على الفور ووجدتها تروى لى مناماً مشابهاً لما رأته أمى !! وفى هذا الوقت نظرت لنفسى فشعرت أننى أرتدى الحجاب وطاردتنى هذه الصورة طول الليل ، فلم أهدأ حتى أرتديت الحجاب كاملاً ، ونزلت إلى أمى فى الفجر ومعى زوجى محسن وأبنتى رنا وأبنى عمر، وكانت فرحتها بهذا المشهد كبيرة ، وسارعت لتتوضأ ثم صليت ركعتين شكراً لله على هدايته لى أما محسن زوجى فقد أخبرنى وقتها أنه سيعتزل أيضا الفن لأنه لايتناسب مع طبيعته وبالفعل أيام قليلة وأعلن محسن إعتزاله الفن .. أما أبنتى رانا وأختى فسارعن في إرتداء الحجاب والحمدلله تحولت أسرتنا إلى أسرة ملتزمه .

وهل أعلنت الحرب عليكم بعد الإعتزال ؟

- للأسف أصحاب النفوس الضعيفة قالوا إننى أعتزلت الفن لأننى ممثلة فاشلة ولم أستطع أن أترك أى بصمة فنية فى أعمالى .. بل قالوا إننى فنانة بلا تاريخ وأنا لا أملك الا أن أقول حسبى الله ونعم الوكيل محسن زوجى قال دعيهم يقولون كما يشاءون وكأنهم نسوا إننا كونا شركة للإنتاج السينمائي وعموما أنا غير راضية عن عملى بالفن ولايهمنى سوى رضاء ربى والحمدلله وجدت سعادتى فى القرب من الله وأنا أرى ان الخمار هو الزي الإسلامى أما الحجاب العصرى فالدين يتبرأ منه.

كيف تقضين وقتك بعد إعتزالك الفن وإرتدائك الحجاب ؟

- لا أشعر بالوحدة أو الفراغ يومى مملوء ما بين الإهتمام برعاية زوجى وأولادى .. والتفرغ للتعرف على الأمور الدينية كما أحرص على الذهاب إلى المساجد لإلقاء بعض الدروس الدينية ولاتتصورى بالرغم من أن دخلى المادى قليل إلا أن ربنا يبارك فيه بعكس ما كان يحدث معنا .. فالفلوس كثيرة ولكن لاتشعرى ببركتها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:31 pm

توبة الممثل محسن محيي الدين وزوجته الممثلة نسرين


لقد أصبح الفن الرخيص في زمننا هذا وسيلة للكسب المادي، وتجارة رابحة، على حساب الغافلين والمغفلين من أبناء هذه الأمة، هذا إلى كونه من أعظم الوسائل لهدم القيم والأخلاق وتحطيمها..



لقد أصبح الفن الرخيص في زمننا هذا وسيلة للكسب المادي، وتجارة رابحة، على حساب الغافلين والمغفلين من أبناء هذه الأمة، هذا إلى كونه من أعظم الوسائل لهدم القيم والأخلاق وتحطيمها.. ولقد ظهرتْ في السنوات الأخيرة ظاهرة أقلقت تجار الفن والغرائز وجعلتهم يفقدون صوابهم ويطلقون كل ما في جعبتهم من الإشاعات والتهم الباطلة دفاعاً عن كيانهم المتداعي وبنيانهم المنهار.. تلكم الظاهرة هي عودة كثير من الممثلين والممثلات أو ما يمسـون بالفنانين والفنانات إلى الله -عز وجل- وإعلانهم بالتوبة والهروب من تلك الأوساط العفنة إلى أجواء الإيمان بالعقبة الطاهرة، وكان من آخر هؤلاء التائبين الممثل محسن محيي الدين وزوجته الممثلة المشهورة نسرين.

وقد روى الممثل سابقاً محسن محيي الدين قصته مع الهداية فقال: (أنا شاب كغيري من الشباب، تخبطي في فترات حياتي السابقة كان ناتجاً عن انبهاري بمظاهر الحياة الخادعة والتي أعمتْ بصري وأصمَّتْ أذني عن معرفة أشياء كثيرة كنتُ أجهلها؛ خاصةً وأني لم أكن أقرأ من قبل على الرغم من أن الله تعالى بدأ أول آية أنزلها بكلمة: (اقرأ) .. وبعد أن بدأت أقرأ في كتب الدين شعرت بأنني من أجهل خلق الله، وقد كنتُ أعتقد أنني من المثقفين.. فأخذت أقرأ بنهم شديد في كتب السيرة والتراث والتفسير.. وبعد هذه القراءة المتأنية وجدتُّ أن المؤثرات المحطية بي جعلتني في ضلال مبين، فكان قراري باعتزال التمثيل.. وقد شجعني على اتخاذه ارتداء زوجتي الحجاب الذي كنت أسعد الناس به).
ثم يضيف: (هذا القرار -إن شاء الله- لا رجعة فيه لأني اتخذته بكامل اقتناعي وإرادتي، وندمت لأنني تأخرت فيه حتى الآن، فأضواء ليست غالية حتى أحنّ إليها مرة أخرى.. فالشهرة والمال والأضواء لا تساوي ركعتين لله...).
ثم يضيف:
(إننا اعتزلنا ونحن في القمة الزائفة.. فقد كان قرارنا بعد مهرجان القاهرة السينمائي الذي أقيم في العام الماضي، وبعد النجاح الكبير الذي حققناه، وليس لأننا لم نجد أدواراً نمثلها كما يقول البعض.. وقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع وهي أن الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر، ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح).
ثم يوجه نصيحته لإخوانه الشباب قائلا:
(سامحوني على كل ما قدمتُ لكم من أعمال فنية سابقة لا ترضي الله -عز وجل- ولا تقتدوا بي في ما كنتُ أفعله في مسلسلاتي وأفلامي فقد كنت ضالاً جاهلاً، والجاهل لا يقتدى به).
أما زوجته الممثلة نسرين فقد قررتْ الاعتزال وارتداء الحجاب بعد أن رأتْ أمها رؤيا في المنام، حيث رأتْ والد نسرين وهو غاضب على ابنته، فاستنتجت الأم أن سبب غضبه تقصير نسرين في أداء الصلاة بانتظام مما جعل نسرين تراجع نفسها وترجع إلى الله.
تقول نسرين: (الحمد لله.. كان يومي يضيع دون إحساس بالسعادة ودون أن أشعر بالسلام.. والآن ليس لدي وقت كافٍ.. لأن هناك أموراً كثيرة نافعة يجب اللحاق بها.. لقد وجدت السلام الداخلي).
وفي لقاء أجري معها قالت: (الناس مليئة بالريا والفسوق ويظهرون الفجور.. كيف نتعامل معهم؟) ولعلها تعني الناس الذين كانت تتعامل معهم في (الوسط الفني).
وقالت أيضاً: (لقد كرم الله المرأة التي ترتدي الحجاب وهو يحميها من القلوب المريضة والفسوق.. وعلى الأقل إنها ليست نافذة عرضٍ متحركة ليتفرج الناس عليها ويعجبوا بها).



توبة الممثلة نورا


جاءت من مكة المكرمة لأداء العمرة والاستغفار بعد اعتزالها التمثيل منذ عدة أشهر كانت لا تفارق الحرم إلا لماما ولا يبرح المصحف الشريف يدها ولا تكف عن البكاء..


إنها الممثلة ((نورا)) سابقا، و شاهيناز قدري حاليا وهو اسمها الحقيقي.. وجوابا على سؤال وجه إليها عن رحلتها مع التوبة قالت :
"إنها لحظات كانت من أعظم لحظات حياتي.. عدت فيها من غربتي.. وولدت فيها من جديد حينما ذهبت مع صديقة لي لمقابلة عالم جليل، وكان من المقرر أن يتم اللقاء لمدة ساعة ولكنه امتد ساعات سمعت فيه – مع غيري من المسلمين والمسلمات – ما لم أسمعه من قبل.. وارتعدت فرائصي واهتز كياني وأنا أسمع كلمات الشيخ عن الإسلام والمعصية والتوبة، والطريق الخطأ والطريق الصواب.. فعدت مع صديقتي إلى منزلي وأنا أرتعش, وأحسست بزلزال رهيب في أنحاء جسمي.. وفي اليوم الثاني وعلى الفور – توجهت إلى مسجد الدكتور مصطفى محمود حيث الداعية الكبيرة شمس البارودي وهناء ثروت، وجلست أقرأ القران وأتفقه في دين الله والسنة المطهرة، وداومت على ذلك بصفة مستمرة ودون انقطاع .
وفي لحظة روحانية قررت وحسمت أمري بأن أكون مسلمة مؤمنة تائبة إلى ربها، وأن أقطع كل صلتي بالتمثيل ..
وتخلصت _والحمد لله – من كل ارتباطاتي الفنية مع المخرجين والمنتجين وكل ما يتعلق بالفن، بلا رجعة.. فمن يعرف طريق الله فلن يجد له بديلا .
وأنا الآن – والحمد لله- أعيش من رزق حلال طيب، وأسأل الله – عز وجل- أن يبارك فيه".



وحول الشبهة التي يثيرها البعض من أن توبة الفانين نتيجة تهديد من جهات ما أجابت :
"أنا عن نفسي رجعت إلى الله وتبت وندمت خوفا منه - سبحانه- واقتناعا بما أفعل وليس خوفا من تهديد أحد مطلقا ولا يخفى علينا جميعا الحملة الشعواء لهذه الأقلام المغرضة التي تخشى الإسلام وقوته".



وسئلت : من واقع تجربتك الفنية هل تعتقدين أن الفن حرام ؟
فأجابت : "إن الفن – والله تعالى أعلم – بالنسبة للنساء حرام حرام لأن المرأة عورة، وفن هذه الأيام فن مبتذل فيه إسفاف.. ولن يكون رسالة سامية مطلقا.. فهو بعيد كل البعد عن الإسلام".



هذا هو ملخص ما قالته الممثلة نورا بعد اعتزالها الفن والتمثيل.. وإني – بهذه المناسبة – أنصح كل فتاة تتخذ من هؤلاء الفانين قدوة لها، أو تفكر الزج بنفسها وسط تلك الأجواء العفنة، أن تقف طويلا وتمعن النظر في أحوالهم وأقوال التائبين منهم وألا تغتر بما هم فيه من المظاهر الجوفاء وبريق الشهرة الخادع، فما هو إلا كظل زائل أو سراب كاذب سرعان ما يزول فتنكشف الحقيقة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:34 pm

قصة الفنانة الملقبه بالدلوعة شاديه


لقبت " بمعبودة الجماهير " واشتهرت " بالدلوعة " وتربعت على عرش السينما المصرية لسنوات طويلة اختارت بعدها أن تبتعد عن الأضواء بقناعة ورضا نفس ... فعرفت طريقها واجتازت الرحلة مؤكدة أنها لم تقع تحت تأثير أحد ولكنها عرفت الله سبحانه وتعالى بقلبها فامتثلت لأوامره وانتهت عن نواهيه … إنها الفنانة المعتزلة شادية

في البداية … ما هو محور حياتك الآن ؟
الحمد الله الذي أنعم علي بنعمة الهداية إلى الطريق الصواب ولهذا فمحور حياتي هو تدارس ديني وتعويض ما فاتني في طاعة الله كما ركزت أهدافي وكرست حياتي لرعاية الأطفال الأيتام خاصة وأن الله سبحانه وتعالى لم يرزقني بأطفال وكم كنت شغوفة جدا بأن أكون أما أو أسمع كلمة " ماما " .

البعض يرى أن قرار اعتزال الفنانات يأتي كنتيجة طبيعية عندما تستنفذ الفنانة كل ما لديها أو تصل إلى سن معين يصعب معه الاستمرار ، أو ربما بسبب أزمة صحية، أزمة عاطفية، وفاة إنسان قريب أو عزيز عليها، مما يؤدي إلى انعكاس مباشر في ذاتها وبالتالي اعتزالها، إلى أي مدى يمكن أن يكون هذه الرؤية صحيحة بالنسبة للفنانة شادية ؟
هذا الكلام مغلوط ، قرار الاعتزال للغالبية العظمى من الفنانات جاء انطلاقا من الإيمان بالله سبحانه وتعالى والامتثال لأمره ، وبالنسبة لي فإن سبب اعتزالي له مواقف عديدة مرت بي وصعوبات كثيرة جعلتني أبتعد عن هذا الطريق فقد قال الحق " إن الله يهدي من يشاء " وقد عرفت الطريق الصحيح وهداني الله تعالى إليه ومكني من التمسك به لأتعرف على ديني وأعيش في رحاب الله ... .كما لا توجد قصة تحكى فكل الحكاية أن الله أراد لي الهداية ولا مردود لحكم الله وقد هداني الله إلى الطريق الصواب فلبيت النداء وغيرت مجرى حياتي لأعرف معنى السعادة الحقيقية في رعاية الأطفال الأيتام .

أفهم من هذا أنه لا توجد واقعة أسهمت بتغيرك لمجرى حياتك ؟
بالفعل لا توجد واقعة محددة ، فكما ذكرت الله سبحانه وتعالى كتب لي الهداية والصلاح والسير في الطريق الصواب فلبيت ندائه .

ما هي رؤيتك للطريق الصواب ؟
رأيت الطريق الصواب بعد أن هداني ربي ولبيت ندائه ومن عليَ بالتقرب إليه فدعوته بأن يغنني بالافتقار إليه ولا يفقرني بالاستغناء عنه , وارى الطريق الصواب في التمسك بالدين والمحافظة عليه وعلى إقامة شعائره والانتباه إلى الشريعة ومحاولة تطبيقها وأداء الفرائض وزيارة الأهل والأقارب وصلة الرحم والقيام بكل ما يحثنا عليه ديننا الإسلامي .
كيف وجدت طريق الإيمان ؟
كان دليلي ومرشدي لهذا الطريق هو كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ما نظرتك للمجتمع الآن ؟
أنظر للمجتمع الآن نظرة تختلف كثيراً عن نظرتي له من قبل ، فقد كنت أرى فيه عالم الشهرة والمجد فقط ... أما الآن أرى المجتمع انشق فيه الناس إلى شقين .. أولهما من يسعى ويلهث وراء المادة والشهرة وتكوين الثروة، وآخر يسعى وراء تحقيق أهداف نبيلة وتطبيق تعاليم الإسلام ليسعد طفلا أو امرأة أو رجلا ضعيفا أو يتصدى لكل المغالطين .

كيف كنت تقضين يومك قبل وبعد اعتزال الفن وارتداء الحجاب ؟
ياه .. لسه فاكر ؟!… كنت قبل الاعتزال أعيش في طاحونة يومية، فيومي بين الاستوديوهات والتصوير وتسجيل الأغاني… وكنت أستيقظ حوالي الساعة الحادية عشر ظهراً وأظل طوال اليوم بين الاستوديوهات و البروفات وأعود إلى منزلي في منتصف أو بعد منتصف الليل .... أما بعد الاعتزال أقضي يومي بصورة أفضل فأستيقظ مبكراً مع آذان الفجر الذي أنعم الله عليَ بصلاته حاضراً ثم أقرأ آيات من الذكر الحكيم وأقوم بترتيب أموري و منزلي وأطمئن على أطفالي الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى لي وهم الأطفال الأيتام الذين يعيشون في الدار المخصصة لهم ، ثم أواظب على حضور الدروس الدينية التي تفيدني في تعلم شئون ديني وهي دروس لبعض الأئمة الكبار .

ما المواقف التي أبكت شادية ، والمواقف التي أسعدها ؟
المواقف التي أبكتني كثيرة جداً، وأهمها وفاة أخي وبعده وفاة والدتي ووالدي ... وكذلك عندما علمت بأنني لن أرزق بالأطفال ، وحديثا بكيت عندما شاهدت على شاشات الفضائيات مشهد قتل الطفل الشهيد محمد الدرة الذي اغتالته قوة الباطل والظلم والبطش فهذا المشهد هز كياني ومشاعري، وأيضا ما يحدث الآن في العراق وفلسطين .
أما المواقف التي تسعدني فهي عديدة أيضا وكثيرة ... منها نجاح أبنائي وتفوقهم في دراستهم كما أسعدتني وتسعدني كلماتهم لي وندائهم لي بكلمة " ماما " التي كنت أتشوق لسماعها من طفل يخصني بها ويعتبرني أماً له وتتدفق مشاعره الرقيقة تجاهي ... هذا احساس لا يمكن وصفه بكلمات أو عبارات فكم هي سعادة حقيقية أنعم الله بها علي ولله الحمد والشكر .

ما هي مشاريعك الحالية وكيف تستثمرين أموالك ؟
مشاريعي الحالية تنحصر على رعاية الأطفال الأيتام الأسر محدودي الدخل .. بالإضافة إلى بعض الأعمال التجارية التي تدر عائداً يعينني على مواصلة الطريق واستكمال ما بدأته .

ألم ينتابك الشك في مصدر أموالك التي ادخرتها من عملك في الفن ؟
حتى لا أضع نفسي في هذه الريبة فقد تبرعت بكل ما ادخرته من عملي طوال السنوات الماضية كفنانة لصالح الجمعيات الخيرية واعتبرت هذه هي الخطوة الأولى من رحلتي في رحاب الله ولم أتردد لحظة في ذلك ... أما ما أملكه من غير الفن فقد استثمرته في بعض الأعمال التجارية كما سبق وذكرت ليدر لي عائدا أواصل به ما بدأته والحمد لله فقد من الله عليَ فهو سبحانه وتعالى ذو فضل عظيم


من الفنان حمد سنان إلى الداعية الشيخ حمد سنان



وهنا تنتقل ظاهرة التوبة إلى الله واعتزال الفن الرخيص إلى الكويت.. تنتقل لتظلل هذه الظاهرة سماء الفنان الكويتي حمد سنان الذي طلق الفن وزهد في حياة الشهرة والمتعة والمال الحرام إلى حياة الشرف والعفة والدعوة إلى الله.


وقد كان لمجلة المجتمع الكويتية لقاء مع الشيخ (( حمد سنان)) حافظ القرآن الكريم. والذي بدأ حياته فنانا .. بل وارتقى إلى أعلى درجات الشهرة التي يطمح إليها كل فنان فنبذ ذلك كله من أجل ما عند الله زاهدا في عرض الدنيا الزائل وما حوته من بريقها الزائف.
وبعد عشر سنوات من التوبة يصف الشيخ حمد سنان طريق الهداية فيقول :
طريق الهداية ميسر بتيسير الله.. فمن أراد الهداية يهده الله .. ولكن لابد من إرادة الإنسان للتعرف على هذا الطريق والعزم على سلوكه فمتى أراد الإنسان اتباع الحق وترك الباطل سيجد الطريق واضحاً أمامه.
هل من وصف لكل من الحياة الفنية وطريق الدعوة إلى الله ؟
الشيخ حمد سنان : من خلال التجربة أستطيع أن أقول: إن الحياة الفنية حياة.. وطريق الدعوة إلى الله حياة أخرى يكادان يكونان نقيضين.
فالحياة الفنية بمفهومها الخاطئ هي دعوة للابتعاد عن طريق الدعوة إلى الله.. وربما هى ليست فاسدة بذاتها ... ولكن قد يكون فسادها لما يترتب عليها من أمور .. فالتمثيل مثلا في حد ذاته لا اعتقد أن فيه حرمة .. بل يمكن استثماره بشكل إيجابي في المجتمع إذا قام عليه صالحون .. ولكن التمثيل بشكله الحالى قد استثمر في غير الطريق الصحيح .. فهو الآن كواقع ملموس مقصور على الحديث عن التافه من الأمور فيها صد عن سبيل الله .
إذا كانت مساوئ الحياة الفنية واضحة للجميع فلماذا إصرار الفنانين على الاستمرار في هذا الطريق ؟
يقول الشيخ حمد: هذا شيء طبيعي جداً.. الناس فقدوا ما هو أكثر من هذا وضوحاً الحق والباطل أوضح من هذا الإسلام . لماذا لا يتبع الناس جميعاً هذا الطريق؟
ولكن الله تعالى قال: ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ).
هل هناك محاولات من قبلكم للدعوة من خلال الوسط الفني؟
قال : في الحقيقة لا توجد لى محاولات للدعوة في داخل الوسط الفني لأني أعتقد من خلال التجربة الشخصية أنه إذا كان الإنسان يمارس المتعة فمن الصعب انتشاله من دائرة المتعة.. فهو لا بد أن يخرج أولاً بإرادته من هذه الدائرة وذلك بتوفيق الله عز وجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:37 pm

توبة الفنان التائب فهد بن سعيد رحمه الله

وهذا طرف من قصة ملك العود و وحيد الجزيرة كما كان يلقب سابقاً إنه المطرب الشعبي السعودي (فهد بن سعيد) رحمه الله قبل توبته إلى الله..




إنها قصة التوبة الصادقة والندم على ضياع العمر بعد رحلة طويلة مع العود ... والمخدرات .. قصة دامت عشرين عاماً .. إنها قصة دامية انتهت والحمد لله بالنهاية السعيدة التي توجت بالتوبة إلى الله والعودة إليه يقول ( فهد بن سعيد):
"والله العظيم إن كنس الشوارع وأكل اللقمة الحلال أشرف وأنفع من الفن والمخدرات وأفضل من أن تمد يدك للناس)).
ثم يستدرك فيقول :
"والله العظيم ... إن كنوز الدنيا كلها لا توازي قيمة للإنسان وهو في بيته محترم عند أهله يرعاهم ويحافظ عليهم .... صدقوني أن المخدرات جعلت أصحاب النفوس الضعيفة يطمعون في هذا المدمن وأهله وهو السبب".
ويتحدث المطرب الشعبي السعودي فهد بن سعيد عن العود والغناء فيقول :
مزامير الشيطان نسيناها والحمد لله وأنا الآن أرى العود والغناء ضياع.. ضياع ماذا استفدنا من الصياح؟ لم نستفد شيئا يقربنا إلى الله وينفعنا في ديننا ودنيانا.
ثم يتحدث عن المستقبل فيقول:
أنا متفائل بالمستقبل.. صحيح أني كبرت لكني سوف أسعى لتعويض ما فات إن شاء الله تعالى .. بعد أن خرج من السجن سأعمل في "الدعوة إلى الله" سأكون داعية إن شاء الله وسيعلم الجميع أن ابن سعيد المطرب قد أصبح ابن سعيد الداعية، أرجو أن يمكنني من ذلك .. سوف ألاحق الشباب في كل مكان، وأروي لهم تجربتي التعيسة، حتى يأخذوا مني عبرة وعظة.. سأخبرهم بالشيء الذي يجب أن يعمله الإنسان، لابد أن يأخذوا مني عبرة.

وفاة الفنان التائب فهد بن سعيد رحمه الله
في يوم الاثنين 4/3/1424هـ





حارس لمدرسة تحفيظ القران ابي موسى الاشعري..


رفض مليون ريال ومنزلاً وسيارة مقابل عودته للفن
زوجت فهد بن سعيد تحكي آخر اللحظات في حياة فهد بن سعيد


لم تكن الفاجعة بوفاة الداعية العائد إلى الله فهد بن سعيد مقتصرة على محبيه كفنان سابق، بل كانت أشد على من عرفوا طريق الرشد وعادوا إلى الصواب.

الجوهرة بنت اليحيا زوجة الفقيد تقول: تزوجت فهد بن سعيد وعمري قرابة 30 عاماً بينما كان عمره في الخمسينيات. لم أكن أعرف هذا الرجل إلا بالاسم نظراً لشهرته الفنية، إلا أن النصيب ساقني للزواج من هذا الرجل الذي كانت كل فتاة غيري تتمنى الزواج منه بعد أن عاد إلى ربه وأخلص النية. وعرفت فيما بعد زواجنا بأنه كان مغرما بزوجته الأولى التي طلقها لعدم إنجابها. وتبرع أحد المحسنين بنفقات الزواج حيث لم يكن ابن سعيد يملك ما يتمم لنا حفل الزواج.

بدأنا حياتنا لا نملك شيئاً إلا أنه كان شديد التوكل على الله وكان يردد دائماً قوله تعالى: "من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". زادت أفراحه وقربه من الله بعد أن رزقه الله بأول مولود (عبد الله) والذي عمره الآن 7 سنوات ثم فاطمة وعمرها 5 سنوات وخالد وعمره 3 سنوات والصغيرة سارة وعمرها 7 أشهر.

وأضافت: غادر ابن سعيد الرياض قبل أحد عشر عاماً. واتجه إلى القصيم ليبعد عن المجتمع الذي عاشره في الماضي.

بدأت حياتنا الزوجية تستقر والتحق بمدرسة "أبو موسى الأشعري لتحفيظ القرآن" للعمل كحارس للمدرسة وسكنا جميعاً في سكن المدرسة. لم تكن الفرحة تغادر محياه بقدوم ابننا عبد الله بل كان حريصاً عليه فلم يتجاوز الطفل السنة الخامسة من عمره حتى بدأ يصطحبه معه إلى المسجد حتى في صلاة الفجر وكان يقول لي: أريد أن يعرف طريق الحق من بداية حياته ليسلك هذا النهج.

واستطردت قائلة كان حريصا على وقته ويسعى جاهدا للابتعاد عن كل رفقاء الفن السابقين الذين ظلوا يتابعونه حتى في المنزل عن طريق الهاتف. وأذكر ذات مرة اتصل به زميل من الفنانين السابقين وعندما أخبرته بهذا الاتصال لم يكن سعيداً، بل تذمر من معرفة أولئك الزملاء السابقين لأرقام هواتفه، وكان يقول: أسأل الله الثبات، ستكثر عليّ المحن والامتحانات.

وأضافت: بالفعل حضر شخصان من شركة "الوادي الأخضر الفنية" بالكويت إلى منزلنا وعرضا على فهد شيكاً بمبلغ فاق المليون ريال من أجل أن يذهب إلى الكويت ويتم تأمين المنزل والسيارة مقابل العودة للغناء. كان وضعنا المادي لا يزال سيئاً جداً وكان فهد بحاجة ماسة لبعض المال لقضاء بعض المستلزمات، إلا أنه رد على مندوبي "الوادي الأخضر" بقوله: "ما عند الله خير وأبقى" .

غادر الشخصان المنزل وحكى لي ما دار، ولكن ما لبثا أن عادا في اليوم التالي لتقديم العرض بصورة موسعة ومغريات كبيرة جداً إلا أنه قال لهم: "ما عند الله خير وأبقى". وكان يقول إنه لو أعطي أموال قارون لما عاد إلى ذلك لأنه وجد الراحة النفسية والسعادة التي عاش زمنا يفتقر لها، بل كان يدعو الله أن يثبته حتى الممات.

كان يذهب بسيارته إلى المسجد كل جمعة في وقت مبكر مصطحبا ابنه عبد الله وجارا لنا كبيرا في السن تجاوز الثمانيين عاما وعند العودة بعد الصلاة من كل جمعة يأتي بذلك المسن ليتناول وجبة الغداء معنا. قال لي ذات يوم وهو سعيد: لقد أهداني الشيخ عثمان المرشود خيلاً إن شاء الله تفوز في السباقات القادمة، وبعد ذلك قرر بيع تلك الخيل من أجل أن يتصدق بثمنها على نية والديه المتوفين.

وأضافت: حضر للمنزل شباب على دين وخلق وقالوا بالكلمة الواحدة لقد عدنا إلى الله يا شيخ فهد وكانت لتوبتك أثر علينا. وتستطرد: كان فهد حزينا حين تم استغلاله من بعض الشركات الفنية التي كانت تقوم بتزوير توقيعه وتوزيع أغانيه والاستفادة من ثمنها دون علمه وكان جل همه وحرصه كيف يقوم بإلغاء تلك الأغاني التي سبق تسجيلها، ولكن لم يجد حيلة في الأمر. وإنني أناشد كل من أحب فهد بن سعيد الفنان وأحب فهد بن سعيد الداعية العائد بصدق إلى الله أن يتلف كل ما بحوزته من أشرطة لفهد بن سعيد.

وعن آخر اللحظات في حياته قالت: ذهب يوم الجمعة كعادته مبكرا إلى الصلاة وكان مريضا وسقط في المسجد وعاد به أحد المصلين وعندما فاق سأل عن الرجل المسن الذي كان يأخذه كل جمعة وطلب مني الانتظار في الغداء ليذهب ويحضره. وأتى يوم السبت وكان المرض أشد عليه وكان يطلب مني أن أقرأ عليه بعض الآيات.

ولم ينم ليلة السبت، وفي صباح الأحد أفطر بحبتين من التمر وقال: أحس أنني مغادر إلى الآخرة. وتفرغ للصلاة ولم يترك التسبيح والتهليل حتى قبيل صلاة الظهر، بل لم يعد يتحدث معي وكان جل انشغاله بقراءة بعض الآيات والتسبيح. قمنا بنقله إلى المستشفى وكان في السيارة يرفع صوته بالتسبيح وطلب الثبات والاستغفار مما جعلني أنهار ولم أتمالك نفسي إلا بالبكاء. ووصلنا إلى المستشفى ليلفظ أنفاسه قبل الدخول.

وقال مدير مدرسة أبو موسى الأشعري عبد الرحمن الجمعة: إن فهد بن سعيد يعيد الفضل لله ثم إلى الشيخ سعد البريك وصالح الحمودي اللذين كان لهما فضل كبير في عودته إلى طريق الصواب. وأوضح أن فهد كان يطالب بالتقاعد لعدم استطاعته المواصلة في العمل وتقرر أن يكون تقاعده من 1/7/1424هـ. كان قوي العزيمة والبكاء
على الماضي والندم وعلى الرغم من قلة ذات اليد إلا أنه كان يساهم في أي مشروع خيري طالبا عدم ذكر اسمه



توبة الفنان محمود الجندي


تعد لحظات الصدق والعودة إلى الله تقتصر على الفنانات فحسب، بل طالت عدداً من الفنانين، ولعل محمود الجندي أحد هؤلاء الذين مروا بتجربة عميقة الأثر، جديرة بالاهتمام والرصد، انتقل خلالها من مرحلة الشك إلى الإيمان، ومن قراءة كتب التشكيك والفكر العلماني إلى قراءة كتب اليقين والفكر الإسلامي، ومن الفن كعبث ولهو ومجون وبحث عن المال والشهرة والنجومية إلى الفن كرسالة لها أهداف في غرس القيم والمبادئ والدعوة إلى الفضيلة.


وكان الجندي قد عُرف بمقاييس أهل الفن بأنه فنان متألق ومثقف، وصاحب شخصية مبدعة ومحبوبة من الجميع، استطاع إثبات ذاته لعشقه العمل بالتمثيل، وقدرته على تقمص مختلف الأدوار الفنية... هذه الشخصية كيف هاجرت إلى الله تعالى؟!
مرحلة تخبط وتساؤلات
يقول الجندي: عملت طويلاً من أجل إثبات الذات وتحصيل المال والشهرة والنجومية، وأصبحت أحظى بشبكة علاقات واسعة، أهلتني لكي أكون محبوباً من الجميع، لكنني رغم نجاحاتي الكثيرة كنت أشعر أن شيئاً ما ينقصني، فعشت مرحلة طويلة من التخبط وبدأت بعض التساؤلات تخالجني وتلح عليَّ: ماذا لو عبدت الله حق العبادة؟ هل سأكون متخلفاً ورجعياً كما يرى البعض؟! وبعد فترة طويلة من التفكير والبحث والقراءة توصلت إلى أن الإنسان لابد أن يكون صاحب قضية، وليس هناك أهم من قضية الإيمان، وإن لم يكن الإنسان مؤمناً، فسيكون في زمرة الهالكين في الدنيا والآخرة، لقد اهتديت إلى هذه القناعات بعد أن مررت ببعض المحطات القاسية.
أما هذه المحطات التي قادته إلى حقيقة الإيمان كما يستعرضها الجندي فأولها وفاة صديقه الفنان مصطفى متولي فجأة دون سابق إنذار، إذ يقول: كنت مع صديقي مصطفى قبل الوفاة بنصف ساعة في إحدى سهراتنا المعتادة، نتحدث فيها عن الدنيا ومباهجها والأدوار الفنية، ونصنع ما يحلو لنا، ثم استأذن مصطفى، على وعد بأن يعود بعد نصف ساعة ولم يكن به مرض، إلا أنه لم يعد.
وفي صباح اليوم التالي تلقيت اتصالاً هاتفياً يحمل نبأ وفاته، فأصبت بالهلع والذعر الشديدين، وعندئذ أدركت أن الموت حقيقة لا يمكن إنكارها وأخذت أراجع نفسي وأتساءل: إلى متى سأظل هكذا من دون أن أدرك أن الموت هو المصير المحتوم؟ ومن دون أن أعمل للآخرة؟
حادث الحريق
ويروي الجندي المحطة الثانية قائلاً: ذات يوم شعرت بانقباض في القلب، وعلى إثر ذلك ذهبت إلى الطبيب وحين سألني ماذا بك؟! أجبته: أشعر أنني سأموت، فأجرى الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن النتيجة جاءت بأنني سليم، وقال الطبيب: يبدو أنك موهوم، غير أن هذا الشعور لم يغادرني حتى بعد أن طمأنني الطبيب.
والمثير للدهشة أن زوجتي حدثتني في تلك الليلة عن ضرورة شراء مقبرة، فتعجبت وقلت: هذا الموضوع لم يخطر على بالي من قبل، ولم أفكر فيه، وعندما أموت فسأدفن في بلدتي وانتهى الحوار بيننا، وخلدت إلى النوم، وإذا بي أستيقظ فأجد الفيلا معبأة بالدخان الكثيف والنيران مستعرة في كل أرجائها، وكانت زوجتي في ذلك الوقت تعاني ضيقاً في التنفس، فلم تتحمل الدخان ولقيت ربها بمجرد وصولها إلى المستشفى ولحقت بها إحدى بناتي، هنا أدركت ضرورة الرجوع إلى الحق، وما عزز هذا الموقف أن النار حين اندلعت في المكتبة أتت على كتب التشكيك فقط أي كتب الفكر العلماني والماركسي التي كنت أعشق قراءتها، وفي هذا الظرف العصيب وإبان المصاب الفادح وقفت مع نفسي وأخذت أردد "يا رب خفف" ولم أعترض على قضاء الله وقدره.
العمرة..والشعور الكهرومغناطيسي!
ثم تأتي المحطة الثالثة حين نصحه البعض بضرورة أداء العمرة، لكنني كما يقول محمود كنت أتساءل: ما معنى أن أزور مكاناً ما وأطوف حول الحجارة؟! لكن شاء الله وذهبت لأداء العمرة، وفي طريقي إلى مكة المكرمة زرت المدينة أولاً، وفي أول ليلة بهذه البقاع المقدسة فتحت المصحف لكي أقرأ بعض الآيات من أي موضع، وإذا بعيني تقع على الآية الكريمة: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين (155) (البقرة)، وفي الصفحة ذاتها إن الصفا والمروة من شعائر الله (البقرة:158)، وبعد أن قرأت هذه الآيات أيقنت أنها رسالة قوية جداً، فالآية الأولى تطالبني بالصبر على ما حدث، والثانية تجيب عن التساؤلات التي جالت في خاطري وهنا قلت في نفسي: إذا كان الإنسان مؤمناً بكتاب الله فعليه أن يؤمن به جملة وتفصيلاً وأن يطبق جميع ما ورد في محتواه، وعلى رأس ذلك الإيمان بالغيب، والإيمان بأن العقل لا يمكن أن يدرك ما وراء الحجب.
وحينما ذهبت إلى الكعبة شعرت بحالة أشبه بالكهرومغناطيسية وهنا أسلمت نفسي إلى الله، وأدركت بحسابات القلب أن هناك عبادات لابد من التسليم بها، ومنذ تلك الرحلة المباركة أصبحت أحن بين الحين والآخر إلى أدائها.
كتب التشكيك والبديل
وبعد أن احترقت الكتب العلمانية والماركسية استبدلت بها الكتب الإسلامية وأقبلت على قراءتها بنهم وشغف شديدين، وإدراكي أن الإسلام هو الحق دعاني إلى الحرص على الفهم وفرز الصواب من الخطأ والتعمق في الإسلام، لكي أعيش حياتي وفق تعاليمه وأدبياته، يضاف إلى ذلك أنني لا أريد أن تكون كلمة مسلم التي أنتسب إليها مجرد معلومة لاستكمال بيانات البطاقة التي أحملها، ومن بين الكتب التي أدمت قراءتها سيرة المصطفى ص وكتب التاريخ الإسلامي، ولقد عرفت من خلال القراءة أن الإسلام بنى حضارة عظيمة استفادت منها البشرية جمعاء.
ويستطرد قائلاً: لقد نشأت في أسرة تعرف حدود الله وتحافظ على تعاليم الإسلام، حيث كان والدي يصطحبني وإخوتي إلى المسجد، وأحد أشقائي يدعى جمال وهو يصغرني في السن، وكنت قد حببته في القراءة سلك طريق الالتزام والتدين، بينما اخترت خطاً آخر لا سيما حين انتقلت من بلدتي أبوحمص "بالقرب من الإسكندرية" إلى القاهرة، وبعد أن أنعم الله عليَّ بالهداية علمت أن شقيقي جمال قد أمضى سنة كاملة يدعو لي بالهداية أثناء الصلاة، ولذلك فهو قدوتي الذي ألجأ إليه في كل قضايا الدين، ومن الشخصيات المؤثرة في حياتي الفنان حسن يوسف الذي كان أول من واساني ووقف بجواري بعد حادثة الحريق، ولا يمكن أن أنسى مؤازرته لي حينما قال عليك ب"لا حول ولا قوة إلا بالله"، و إنا لله وإنا إليه راجعون 156.(البقرة)
سعادة وسعادة
ويرى محمود الجندي أن السعادة لا يمكن أن تكتمل إلا إذا كان المرء يحظى برضا الله عز وجل، فالسعادة التي يراها البعض في السكن والزوجة الجميلة وتحصيل الأموال وتعاطي المخدرات، ومصادقة النساء هي سعادة مؤقتة يعقبها ندم وشعور بالتعاسة، فما أجمل أن تكون السعادة حينما يكون الإنسان في استطاعته أن يرتكب منكراً، لكنه يأبى ذلك خوفاً من الله، فتلك هي السعادة الأبدية والمتعة الحقيقية واللذة التي لا تدانيها لذة.
وعن رأيه في الفن يقول: الفن في الماضي كان مجرد مهنة، الهدف منها تحصيل الأموال وصناعة اسم كبير، ورفع سعر الأدوار التي أقوم بها، والقيام بكل الأدوار حتى لو خالفت الشرع، لكن الفن الآن أصبح رسالة، ومن خلاله يمكن تقديم الموعظة الحسنة والحث على الفضيلة وذم الرذيلة، والبعد عن إثارة الشهوات والغرائز، كما أنني وقفت مع نفسي كثيراً وتساءلت: هل الفن حلال أم حرام؟ وكدت أعتزل لكنني توصلت إلى أن الفن يمكن أن يسهم في تثبيت قيم الناس وتعاليم الإسلام، ولو اعتزلت فلن يبقى في الميدان إلا هؤلاء الذين يلعبون على وتر إثارة الغرائز، كما أعتبر نفسي سفيراً للإسلام في الوسط الفني، فكثيراً ما أدير حوارات مع أهل الفن.
أما حقيقة وتداعيات الزي الذي يرتديه وهو عبارة عن جلباب وعمامة فيقول الجندي: الإسلام لم يحدد زياً معيناً، أما كوني أرتدي هذا الزي فلأنني مازلت ضعيفاً، وأخشى أن أضعف أمام الإغراءات المحيطة، وهذا الذي يشكل حائط صد أمام ارتياد أماكن اللهو والعبث، فإذا سوَّلت لي نفسي العودة إلى الماضي يكون هذا الزي حائلاً دون تحقيق رغبتها لأنه من غير المعقول كما أنه ليس من المألوف أن أرتاد النوادي الليلية بهذا الزي، غير أنني أذهب إلى أماكن العمل وأستبدل به الملابس الأخرى التي تتناسب وأدواري الفنية.
لحظات الضعف
وحول لحظات الضعف التي تعرَّض لها بعد أن سلك طريق الالتزام يقول: أتعرض للحظات ضعف كثيرة، لكن الله أعطاني السلاح الذي أقاومها به، وهو الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والحقيقة أن النفس تحتاج إلى جهاد كبير، فأحياناً تذكرني بأشياء سيئة مضت.
كما أن بعض أصدقائي حينما يشاركون في بعض اللقاءات الصاخبة والماجنة يتصلون بي حتى أستمع إلى هذا الصخب لإغوائي بالعودة إلى الماضي لكنني سرعان ما أغلق التليفون ثم أشغل إذاعة القرآن الكريم، وأتصل بهم لكي يستمعوا إلى القرآن الكريم.
والعجب أن بعض أصدقائي كانوا يوافقونني في كل شيء ويعتبرون رأيي سديداً ويستنصحونني دائماً، وعندما التزمت أخذوا ينظرون إليَّ على أنني غير مكتمل الأهلية، وهذا يؤكد أن الانتقال من مرحلة إلى أخرى أمر صعب ويحتاج إلى صبر ومجاهدة.
واختتم كلامه قائلاً: رغم قلة الأدوار التي أقوم بها، إلا أن رزقي قد زاد، فقديماً كنت أنفق الأموال على ارتكاب المحرمات وأفاجأ بأنه لم يتبق معي شيء، أما الآن فأصبحت أضع المال في موضعه ولا أنفقه إلا في الحلال وبالتالي فهو يزيد على حاجتي رغم انخفاض دخلي وتراجع أدواري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:39 pm

توبة الفنانة سهير البابلي

اسمها (سهير حلمي إبراهيم البابلي).. أقدر ممثلة مسرحية، كانت موجودة على مستوى الحقل الفني العربي.. قدمت أكثر من مائتي عمل فني مسرحي وسينمائي وتلفزيوني.. لعل أشهرها "مدرسة المشاغبين" التي كرَّست ما أرادت أن تصلحه من خلال الانطباع الخاطئ الذي تسلل إلى عقول وقلوب التلاميذ من المحيط إلى الخليج.. ومنذ 13 سنة وهي ترتدي الحجاب الشرعي شكلاً ومضموناً.. وتدخر حياتها للكلمة الطيبة التي تنفع الناس وتمكث في الأرض.. مؤمنة أن الفنان المسلم هو الذي يسخر ما آتاه الله من مواهب لتقديم البديل الحلال الذي يمثل فريضة دينية وضرورة دعوية، التقيناها.. وكان هذا الحوار:



...............؟
كل ما أستطيع تذكره أنني كنت مؤمنة بالحجاب منذ زمن طويل.. إلى أن جاءت لحظة الصدق مع الله والنفس.. حين استيقظت من نومي مبكراً ودخلت إلى حجرتي.. وجلست على الأرض.. وفتحت كتاب الله تعالى.. وظللت أقرأ.. حتى احتواني القرآن في رحمته.. ودخلت عليَّ ابنتي "نيفين" ومعها حفيدتي "سارة" فطلبت منها "الطرحة" ووضعتها على رأسي.. ودخلت في رحاب الله تعالى.. الذي لا يرد سائلاً، ولا يخيب نائلاً...
...............؟
بفضل الله تعالى أنا محجبة منذ 13 سنة، وكان في نيتي التحجب قبلها بخمس سنوات.. ولكن كل شيء عنده بمقدار.
...............؟
اسمي: "سهير حلمي إبراهيم البابلي".. وديانتي: مسلمة، وأثناء تقديم مسرحيتي "العالمة باشا" قال لي د.مصطفى محمود: يا سهير.. أنت سيدة عظيمة، وممثلة ممتازة، أنت اللي عندنا.. لكن المسرحية الأخيرة ما كانتش عاجباني..!!! وفهمت تماماً ما يقصده هذا المفكر العملاق.. فقلت له: تتصلح.. والحمد لله إنها اتصلحت!! المشكلة ليست في الفنانين.. المشكلة في الورق.. أين الورق؟!! (تقصد النصوص)!
...............؟
الزي الشرعي ليس معناه الرثاثة والبهدلة وعدم النظافة وقلة الهندام.. الزي الشرعي له مواصفات بحيث لا يشف ولا يصف ولا يكون زينة في نفسه ولا بهرجة وتشبهاً بالمائلات المميلات.. ومن ثم فعلى الأخت المحجبة أن تزداد بحجابها جمالاً وبهاء، خاصة في بيتها وأسرتها وأمام زوجها.. ولها إن شاء الله تعالى الزينة الكبرى من السندس والإستبرق والحلي في الجنة بإذن الله عز وجل.


المذيعات المحجبات


...............؟
هذه المسألة ليست بحاجة إلى رأي أحد.. فلابد من ظهورهن على الشاشة بحجابهن الجميل. ومعركتنا اليوم معركة أخلاق قبل كل شيء.. ونحن نراهن محجبات في قناة الشارقة والجزيرة والمنار.. والحمد لله فقد أنصفهم القضاء أخيراً.
...............؟
كلام الرحيم الرحمن يجب ألا يناقش.. نعم.. يجب أن يُفهم وأن يتم تدبره، لكن يجب ألاَّ يكون عرضة للرفض أو القبول.. لأنه كلام رب العالمين، الذي خلق فسوى، والذي قدَّر فهدى.. والذي أمات وأحيا.. هذا.. إذا كنا مؤمنين بالموت والبعث والحساب.. أما إذا كان كلام الله سنأخذه على أنه "تسالي"!! و"دردشة".. فهذا كلام الكافرين الذين كانوا يقولون: وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى" أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) (المدثر).
..................؟
أنا أعجب من ضيق هؤلاء الناس من الحجاب.. "هو الحجاب بيقرصكم"!! لماذا يفهم هؤلاء الإسلام على أنه "تكشير" و"تبويز" و"توهان".. الإسلام دين الرقة والرحمة والجمال والطرفة المؤدبة والراقية.. بل هو التذوق الجمالي الصحيح للحياة والأحياء.
..................؟
أنا قارئة جيدة جداً.. ولغتي العربية سليمة جداً.. وأنا أتذوق اللغة وأدبها وتراثها.. ومرحباً بأي نص عظيم أعمل فيه وأقدم من خلاله رسالة ديني.. ومفاهيم إسلامي.. أين هم الكتَّاب الذين يخلصون لهذه الأعمال العظيمة؟ وللعلم.. هي مربحة لهم جداً في الدنيا والآخرة.
..................؟
نعم.. كنت كثيراً ما أسأل الشيخين الشعراوي والغزالي عليهما رحمة الله تعالى وكنت أسأل الشيخ المحلاوي ود.عمر عبدالكافي.. والعلماء الآن ما شاء الله.. منوَّرين في كل مكان. وقد ثبتني الشيخ وجدي غنيم في إحدى خطبه.
..................؟
هي جولة طويلة مع القرآن الكريم.. الذي يدعونا بنفسه إليه.. إذا نحن تدبرناه وحاولنا فهمه.. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر 17 (القمر)، فكنت أحاول فهم المعاني.. وأسأل أهل الذكر.. وكنت أحاول جاهدة أن أعمل بما علمت.. وأستطيع الآن أن أقول: إنني أشعر بمنتهى راحة البال، وهدوء الضمير.. فأنا حساسة جداً، وواضحة جداً جداً.. وأعرف جيداً أن الخط المستقيم هو أقصر المسافات بين نقطتين.. والقرآن ينادي بوضوح وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون 153 (الأنعام).
...................؟
ليس ذلك على المستوى الفردي فحسب، بل إن كل مشكلاتنا لها في القرآن والسنة أصح وأقرب وأوضح الحلول... وأنا أعجب من إنسان مريض.. بين يديه الدواء النافع.. ورغم ذلك تراه مصراً على عدم تناول العلاج.. بل وتراه بغبائه وجهله يفضل الانتحار.


وعجلت إليك ربِّ لترضى


...................؟
أحاول قدر الإمكان أن أسخر ما تبقى لي من عمري لديني وربي.. فالمسلم لا يسأم من الخير حتى يكون منتهاه الجنة.
...................؟
الله دائماً عند حسن الظن به.. وإذا تجلَّت للإنسان لحظة الصدق مع النفس.. يجب أن ينتصر فيها على نفسه وشيطانه.. وألا يدعها تفلت منه، وإلا فهو كاذب على نفسه مهما ادَّعى.
...................؟
كان كثير من الناس يخشون لساني قبل الالتزام، أما الآن فإنني أستطيع القول إنني أمسك زمام لساني إلى حد كبير، بل أستطيع تحويله إلى "لسان خير": "فخياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام إذا فقهوا" كما ورد في الحدث الشريف.
...................؟
لا.. لم أرتق بعد أن أصبح داعية الإسلامية، ولكننا نصلح جميعاً أن نكون دعاة فيما نعلم، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "بلغوا عني ولو آية".. وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بأن أفضل دعوة هي دعوة الحال.. أي دعوة السلوك، "فعمل رجل في ألف رجل، يعدل قول ألف رجل لرجل"!!! وأنا مازلت أدرس في علوم الإسلام التي غبت عنها كثيراً.. وللعلم.. دراسة الإسلام متعة ما بعدها متعة.. بل هي متعة المتع.. حين يكتشف الإنسان الجمال الذي كان بين يديه وأمام عينيه.. وكان لا يعلم عنه شيئاً.. ولم يشعر بجماله وكماله إلا عندما بدأ يتذوقه ويحياه علمياً وعملياً.. وأمام كل منا ميادين دعوية عديدة.. إن أهملها أصبح من المفرطين في حق الله ورسوله وحق نفسه عليه.. وهي ميادين الأهل والأقارب والجيران والزوج والأولاد والناس بصفة عامة... فنحن جميعاً دعاة في هذه الميادين بسلوكنا.
...................؟
أمامنا آلاف النماذج من القدوات الصالحة، والنماذج التي تظل صالحة للتأسي بها إلى قيام الساعة.. أمامنا أمهات المؤمنين الصالحات القانتات التائبات العابدات.. وأمامنا آل البيت الأطهار الأخيار الذين قال الله فيهم: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا 33 واذكرن ما يتلى" في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا 34(الأحزاب).
وهذا التوجيه لهن ولغيرهن من النساء، فهن القمة.. وهن القدوة.. وهن المثال في التحلي بالفضائل، والتخلي عن الرذائل وأمامنا كذلك نساء السلف الصالح.. وأمامنا في عصرنا المجاهدات الفلسطينيات اللاتي يقدمن أولادهن شهداء أبراراً عن رضى كامل بأن هذا العمل الجليل في سبيل الله عز وجل.. وأمامنا المجاهدات الصابرات في الشيشان والعراق والبوسنة.
فالتزام المرأة المسلمة ليس محصوراً في بعدها عن التبرج والزينة واقتحام عالم الرجال الأجانب.. إنما التزام المسلمة يعني تقديم القدوة الحسنة في أي مجال تستطيع العمل فيه.. ليكون التزامها التزاماً إيجابياً صحيحاً مقروناً بفعل الصالحات كما يقول الله تعالى: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (3) (العصر).
..................؟
نعم.. الفن رسالة.. تكتسب حكمها الشرعي حسب توجيهها.. ونحن بأمس الحاجة إلى فن شريف نظيف هادف.. ليكون بديلاً عمَّا نراه ونشاهده من هبوط وإسفاف وسطحية وجهالة.. لا تخاطب سوى الغرائز البهيمية.. وأنا أقول: نعم للأدوار الدينية الممتلئة، وللأعمال الاجتماعية والإنسانية الراقية الملتزمة التي تؤدي رسالة سامية بشرط ألا يكون في العمل بكامله ما يخالف شرع الله عز وجل، والفرق بين الخير والشر يدركه الإنسان النظيف بفطرته المستقيمة، ولا أحب أبداً أن ننحصر في زوايا الحياة بحجة الالتزام.. وأمامنا مئات الروايات الجميلة، والأحداث والقضايا الإنسانية الراقية التي تنادي الفن والفنانين والفنانات لكي تقدمها للناس عبر أعمال هادفة من خلال كتائب فنية راقية تحترم أنفسها، وتدرك رسالتها ولا تسف أو تهبط أو تسقط بحجة أن "الجمهور عايز كده".. وأمامنا تاريخنا وتراثنا وسير أسلافنا.. التي يبحث عنها الغرب الآن لتقديمها للناس.. وبالقطع سيقدمها من منظوره هو!!
..................؟
أمامنا مئات النماذج النسائية كما قلت.. والحيل الفنية، والمعالجات الماهرة لا يجب أن تصطدم بالحرام، أو تخل بالمبادئ أو تجترئ على المحاذير.. وفي المعاريض مندوحة كما يقولون.
..................؟
منذ طفولتي أدركت الخير والشر، وتعلمت الصواب والخطأ.. وأستطيع التفريق بينهما بكل سهولة.. وأستطيع الآن أن أقول: إنني أتمتع بالراحة والطمأنينة والسكينة.. بل والشفافية.. كما أستطيع القول: إنني وجدت نفسي من جديد.
..................؟
كل إنسانة مسلمة داخلها ضمير يناديها بالفضيلة وخاصة الحجاب، ولا تستطيع إنكاره أبداً.. خاصة الإنسان الفنان، لأنه مرهف الحس، وراقي المشاعر، ورفيع الذوق.. ومن لا ترتدي الحجاب إما أن تكون مدركة له تعلم تماماً مدى تقصيرها.. أو تكون غير مدركة وهي بحاجة إلى من يرشدها ويدلّها.. وأعتقد أن أي مسلمة قرأت القرآن أو سمعته.. خاصة سورتي "النور" و"الأحزاب" لا تستطيع أن تكابر في هذه الحقيقة.. وهي حقيقة فرضية ارتداء المرأة المسلمة للحجاب.. فهو فرض لا يستطيع إنكاره إلا من يصرّ على المعصية والعياذ بالله.. والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.. فاللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:41 pm

توبة الفنانة شمايل


ذكرت مصادر مقربة من الفنانة الكويتية شمايل ان توبتها عن الفن نهائية وأنها تنوي قطع علاقتها بالساحة الفنية إلى الأبد بعد محاولة انتحارها اثر سماعها لواعظ ديني.


وذكرت المصادر ان شمايل كانت مع بعض زملائها وزميلاتها في سهرة خاصة للاستماع إلى بعض الكلمات والألحان التي تنوي تقديمها في ألبومها الجديد، وكان بين حضور هذه السهرة واعظ ديني كويتي جاء برفقة أحد أصدقائه الإعلاميين من اجل نصيحة وإرشاد بعض الفنانين والفنانات فطلب السماح له بالحديث لعشر دقائق فقط قبل ان يستأنف الحضور غناءهم والحانهم، ورغم انه كان في نظر كثير منهم ضيف ثقيل غير مرحب به فقد تحدث من القلب وتلى بعض الآيات وذكر بعض الاحاديث حول الذنوب والجنة والنار فما كان من شمايل الا ان بدأت بالبكاء وفجأت انطلقت صوب النافذة تريد إلقاء نفسها والانتحار تصرح: (هدوني ما عاد أبي هالدنيا واللي فيها) وكادت تسقط لولا عناية الله حيث تم انقاذها ومرة أخرى عاد الواعظ ليؤكد لها ان الانتحار اعظم جرماً من الغناء والمعاصي الأخرى وذكرها برحمة الله وعفوه وتلى قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً...) صدق الله العظيم. عندها أعلنت شمايل اعتزال الفن نهائياً مؤكدة انها ستتحجب وتتفرغ لأسرتها التي تلقت النبأ بفرح غامر إذ ان عائلة شمايل من العوائل المحافظة جداً وقد تبرأت من ابنتها التي اتجهت للغناء وضربت بنداءات كبار الاسرة عرض الحائط ولكنها عادت من جديد من نصيحة الواعظ الديني الذي خرج بدوره سعيداً بهذه النتيجة داعياً الله ان يوفق شمايل لتتمسك بالتوبة وتحافظ عليها وان يهدي غيرها إلى طريق الحق كما هداها وقد عزم النية على تكرار مثل هذه الزيارات لجلسات الفنانين والفنانات من اجل نصحهم.. وإرشادهم. اللهم ثبتها ، وامنُنْ بالتوبة على بقية الفنانين والفنانات ............. اللهم آمين


توبة الفنانة شهيرة


وتحدثت الفنانة شهيرة عن قصة اعتزالها الفن مؤكدة انه لم يخطر على بالها ذات يوم الاعتزال بل ان هذا القرار جاء مفاجئاً لها كما كان للجميع موضحة انه اثناء صلاتها في يوم الجمعة الثاني من اغسطس عام 92 بكت بكاء شديداً واطالت في الدعاء ومنه ادعو الله ان يوفقني لما يحب ويرضى.


وقامت لقراءة بعض الآيات من المصحف الشريف واذا بالكتاب يفتح على سورة الحج وبدايتها قال تعالى «يا ايها الناس اتقوا ربكم» واستمرت في القراءة الى ان رن هاتف المنزل فردت ومن ثم عادت للمصحف فوجدته اغلق وعند فتحه مرة اخرى جاءت نفس السورة من بدايتها.

وتقول شهيرة «شعرت اني زلزلت من الداخل وقمت بقراءة السورة كاملة وفهم معانيها وفي هذه الاثناء شعرت بالخوف والرهبة والخشية وقررت الحجاب وناديتي خادمتي وقلت لها زغردي يا فاطمة انا اتحجبت واذا بها تطلق الزغاريد ويأتي زوجي وأولادي ويفاجئوا بقراري وما بين اندهاشهم وفرحتهم خاف زوجي ان اصاب باكتئاب بعد ذلك لابتعادي عن الفن الذي عشقته.وتؤكد شهيرة: انني لن انسى دور زوجي الجميل في تشجيعي واعانتي على هذه الخطوة التي كانت مثار دهشة الجميع.

واضافت ان قرار اعتزالي ليس لي فضل فيه ولكنها كانت قوة من عند الله وقف لجانبي على مدى 11 عاماً لم يجرؤ فيها الشيطان ان يزورني مرة واحدة أو يوسوس لي.. وتقول كنت مستعدة للشيطان من كثرة ما سمعت انه لابد انه سيأتي.. بل وقوف زوجي للمدافعة عني وطلب الدعاء من الجميع لي كان مهماً بالنسبة لي وهي نعمة اشكر الله عليها.

وتقول الفنانة المعتزلة التي بدت في المحاضرة في كامل اناقتها وبحجاب كامل اثار اعجاب الحضور جميعاً لاشك ان حياتي بعد الحجاب تغيرت فأصبحت هادئة قانعة متسامحة، اتقبل الاساءة والتي لم اكن اسمح بها من قبل واصبحت الآية الكريمة «ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم».

والعديد من الآيات القرآنية التي سيرت حياة للافضل وتؤكد ان القرآن هو منهج الحياة الذي نسير عليه فالقرآن يطالب البشر بالصفح والتسامح لان الساعة آتية وتقول ان الدين معاملة حيث يتضمن القرآن الكريم 110 آية في العبادات و2222 اية في المعاملات واصفة المنصرفين عن عبادة الله «بالغلابة».

واكدت ان القضية ليست حجاباً وغطاء رأس بل ان الطريق طويل والقرآن معجزة وسر اعجازه انه وضع لكل زمان ومكان مشيرة الى انها تعلمت الكثير من القرآن والذي كان غائباً عنها وقت ان كانت لاهية وغافلة.

وتضيف تعلمت من القرآن ان ربنا رحمته كبيرة وآيات الرحمة كثيرة جداً في القرآن الكريم مشيرة انها تعتز بالآية الكريمة التي تقول «ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماَ» وهي من اكثر الآيات التي لفتت انتباهها في بداية حجابها، وتأثرت شديداً بالآية الكريمة «ووصينا الانسان بوالديه».

وتقول الفنانة شهيرة ان الله خلقنا لغاية العبادة ولذلك فلابد من تجديد التوبة مع الله سبحانه وتعالى في كل يوم مشيرة الى ان البعض يستعجب عندما يقال له تب وتجد من تقول وهل انا «راقصة» مؤكدة ان التوبة ليست قاصرة على الراقصة بل على كل البشر فالرسول الكريم كان يتوب في اليوم أكثر من 70 مرة.

واضافت ان الاحساس بالخلود خطأ كبير.. فالساعة آتية لكل فرد على الارض مشيرة الى ان الله عز وجل كان له حكمة كبيرة في اخفاء موعد الساعة واخفاء وقت الموت حتى تكون هناك توبة صادقة وعمل صالح في كل اوقات حياتنا وليس عند الساعة فقط، ولذلك يجب ان يكون كل شخص مستعداً للقاء ربه في اي وقت وأي مكان.

وتؤكد شهيرة ان الآيات القرآنية جعلتني اجاهد مع نفسي وجعلتني اقف بين يدي الله بشرف المحاولة والمجاهدة وتركت مباهج الدنيا طمعاً في الجنة، واكثر ما يشغلني في حياتي الآن هو الدعاء وقراءة القرآن وحضور المجالس الدينية والدعوة لكتاب الله عز وجل.

وناشدت شهيرة السيدات بأن يكثروا من حضور المجالس الدينية لانها استفادت منها كثيراً في التقرب لله اكثر ولانها تقوي الايمان والارادة في القلب وتكبح جماح النفس مشيرة الى ان الله اعطى الناس الدنيا جميعها بما فيها من مباهج ولكنه اعطى الفنان دنيا اكثر تملؤها الاضواء والشهرة والمعجبين والصحافة والتلفزيون والاحساس بالتميز ولذلك عندما يرجع الفنان لدينه وكتاب الله لابد ان نشجعه ونقف لجانبه.

ورداً على سؤال حول لماذا لم تنتهج ابنتها وزوجها ذات الطريق قالت شهيرة زوجي دائما ملتزم وكذلك ابنتي حتى ان لم ترتد الحجاب ولكنها من الصغر تداوم على كل ما يطالبنا به الاسلام ولذلك فهي قريبة للحجاب ان شاء الله.

واعربت شهيرة عن ندمها انها لم تنجب سوى ولد وبنت فقط وتمنت لو انها كانت قد انجبت اكثر من ذلك. وختمت شهيرة محاضرتها بدعاء مبارك تجاوبت معه جميع الحاضرات داعين لها باستمراريتها في الدعوة لكتاب الله العزيز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:43 pm

توبة الفنانة عفاف شعيب


اثار قرار الفنانة عفاف شعيب العودة إلى الوسط الفنى مرة أخرى بعد اعتزالها اياه الكثير من علامات الاستفهام حول الاسباب الحقيقية وراء قرارها اعتزال الفن والعودة اليه خاصة وانها فنانة عرفت بالتزامها الاخلاقى فى كل ما قدمته للشاشة وعرفها الجمهور من خلال الشهد والدموع ورافت الهجان وخدعتنى امرأة فنانه صادقة المشاعر كما عرفها النقاد بالفنانة الملتزمة التى لايستهويها الكثير مما يستهوى الفنانات ولاتحب الحفلات الخاصة أو ما شابه ذلك .



الراية التقت بالفنانه عفاف شعيب التى قالت انها لم تعتزل الفن وانما احتجبت عنه فترة وأكدت ان الفن رسالة سامية والدين لايتعارض معه . وبصراحة اكثر تحدثت عن حاجتها إلى المال وفيما يلى نص الحوار: قالت عندما دخلت عالم الفن شعرت إننى غريبة ، وأخذت بينى وبين نفسى قراراً بمقاطعة الحفلات والسهرات الفنية لما يدور فيها من نميمة ********رية وغيرها من الصفات السيئة، كما أعلنت للمنتجين رفضى أدوار الإغراء والإثارة وأخذت لنفسى خطا معينا واحمد الله انه بالرغم منإننى سرت على مقاييس خاصة فى التمثيل إلا أن أعمالى لاقت نجاحاً جماهيرياً كبيراً ففيلمى خدعتنى إمرأة استمر فى دور العرض أكثر من عام أيضا كيدهن عظيم لاقى نفس النجاح ، وشبهنى النقاد بالفنانة الكبيرة فاتن حمامه .. ولكن مع كل هذا النجاح لم أجد السعادة التى أنشدها فكنت أشعر بالقلق وعدم الراحة كما كنت شديدة الإنفعال وبدأت أنسحب رويداً رويداً من الساحة الفنية .. واجهت نفسى .. ماذا فعلت ؟ ماذا قدمت لرضاء ربي ؟ كيف أعص ربى فالدين الإسلامى يحث على عفة المرأة وحمايتها والزى الإسلامى يعد من أفضل صور التكريم للمرأة المسلمة .. فقررت الإبتعاد عن الساحة الفنية وقد فسر ذلك البعض بأنه إعتزال .. ولكن الفن رسالة سامية ويمكن أن نقدم التوعية والإرشاد للشباب من خلاله ولم أحاول الرد على من أعلنوا إعتزالى لأننى كنت فى مرحلة صفاء مع النفس كنت أذهب لتلقى بعض الدروس الدينية كما قمت بالاتصال بزميلاتى الفنانات المعتزلات لسؤالهن فى بعض الأمور الدينية حتى وصلت لقرار الحجاب وبالفعل إرتديت الحجاب وبارك الجميع قرارى ولم أكتف بإرتداء الحجاب ولكن واجبى نحو زميلاتى فرض علىّ أن أدافع عنهن فأطلق الجميع علىّ محامية الفنانات المعتزلات بصراحة هناك ظلم وإفتراء كبير أثير حول تقاضيهن بعض الأموال مقابل حجابهن وهذا لم يحدث فأنا فنانة أيضا وأتخذت قرار الحجاب ولم يؤثر على أي إنسان ، وأتساءل هل الله فى حاجة إلى أن يقترب إليه أى إنسان وإذا كانت المسائل مادية يمكننا أن ننظر إلى العروض التى قدمت لشمس البارودى بعد قرارها بالإعتزال فقد حرص بعض المنتجىن على كتابة شيكات على بياض من أجل عودتها للفن ولكن متعة القرب من الله لايعادلها ملايين العالم كله ولن يشعر أى إنسان بهذه المتعة إلا بعد أن يجربها.

ولكن لماذا قررت العودة للساحة الفنية مرة أخرى ؟

- كما قلت من قبل الفن رسالة سامية ومن الضرورى أن نقوم بتوعية الأجيال من خلاله وأنا قررت العودة لأن الحجاب لايمنع عمل المرأة ، وبالطبع لن أمثل إلا الأدوار التى تتناسب مع طبيعتى ومع الحجاب الذى أرتديه وما دام الفن يلتقى مع الإيمان ولايعارضه فأهلا ومرحبا به والحمدلله بعد عودتى للساحة الفنية بالحجاب الجميع أستقبلنى بحفاوة كبيرة وأول عمل قدمته المسلسل التليفزيونى حديقة الشر وهو يناقش قضايا إجتماعية تهم الشباب ، وأحب أن أؤكد أن الفن لا يشغلنى أبداً عن علاقتى بربي .

ماذا تغير فى الفنانة عفاف شعيب بعد إرتدائها الحجاب؟

- لم يتغير شىء ولكنى الآن أشعر بالسعادة والسعادة وأختفى القلق من حياتى تماماً فالزى الإسلامى يوفر للمرأة السعادة والعفة والطهارة ويبعد عنها الشيطان ..

بصراحة .. ماذا كان موقف الفنانات المعتزلات بعد عودتك للساحة الفنية ؟

- الدين الإسلامى كله سماحة وأنا لا أغضب الله فى أى شىء ، وهن يعرفن جيداً عفاف شعيب والجميع بارك خطواتى مادامت لاتتعارض مع تعاليم الإسلام .. فالإسلام يحث الإنسان على العمل وليس من الحكمة أن أشعر باحتياجى للأموال ولا أنزل لميدان العمل وأهم شىء أن يكون العمل شريف ولا يغضب الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:45 pm

توبة الممثل المشهور سعيد الزياني


في مكة أم القرى، شرفها الله ومن جوار بيت الله الحرام، وفي العشر الأخيرة من رمضان، حدثنا الممثل سابقاً، والداعية حالياً، الأخ سعيد الزياني عن قصة رجوعه إلى الله، وهدايته إلى الطريق المستقيم، فقال:




نشأت في بيت من بيوت المسلمين، ولما بلغتُ من المراهقة كنتُ أحلم -كما كان يحلم غيري من الشباب المراهق- بتحقيق شيئين مهمين في نظري آنذاك، وهما: الشهرة والمال، فقد كنت أبحث عن السعادة وأسعى إلى الحصول عليها بأية طريقة كانت.
في بداية الأمر،. التحقتُ بالإذاعة المغربية، وشاركتُ في تقديم بعض الفقرات التي تربط بين البرامج، ثم تقدمت فأصبحت أقدّم برامج خاصة حتى اكتسبتُ خبرة في هذا المجال، ثم اتجهت إلى التلفزيـون وتدرجت فيه حتى أصبحت مقدماً من الدرجة الأولى -وهي أعلى درجة يحصل عليها مذيع أو مقدم- وأصبحت أقدِّم نشرات الأخبار، والكثير من برامج السهرة والمنوعات وبرامج الشباب، واشتهرت شهرة كبيرة لم يسبقني إليها أحد، وأصبح اسمي على كل لسان، وصوتي يُسمع في كل بيت.
وعلى الرغم من هذه الشهرة إلا أني كنت غير سعيد بهذا.. كنت أشعر بضيق شديد في صدري، فقلت في نفسي لعلي أجد السعادة في الغناء.. وبالفعل، فقد ساعدتني شهرتي في الإذاعة والتلفزيون أن أقدم من خلال أحد البرامج التلفزيونية أغنية قصيرة كانت هي البداية لدخول عالم الغناء.
ودخلتُ عالم الغناء، وحققت شهرة كبيرة في هذا المجال، ونَزَل إلى الأسواق العديد بل الآلاف من الأشرطة الغنائية التي سجلتها بصوتي.
وعلى الرغم من ذلك كله كنت أشعر بالتعاسة والشقاء، وأحس بالملل وضيق الصدر، وصدق الله إذ يقول: (فمن يُرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يُضلّه يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصَّعّدُ في السماء).
فقلت في نفسي: إن السعداء هم الممثلون والممثلات، فأردتُّ أن أشاركهم في تلك السعادة، فاتجهت إلى التمثيل، وأصبحت ممثلاً من الدرجة الأولى، فكنت لا أمثل إلا أدوار البطولة في جميع الأعمال التي أقدمها.. والحقيقة ودون مبالغة أصبحت شخصاً متميزاً في بلدي، فلا أركب إلا أغلى السيارات وأفخمها، ولا ألبس إلا الملابس الثمينة.. مكانتي الاجتماعية أصبحت راقية، فأصدقائي هم كبار الشخصيات من الأمراء وغيرهم، فكنت أنتقل بين القصور، من قصر إلى قصر، وتُفتح لي الأبواب وكأني صاحب تلك القصور.
ولكن.. وعلى الرغم من ذلك كله، كنت أشعر بأني لم أصل إلى السعادة التي أبحث عنها.
وفي يوم من الأيام.. أجرى معي أحد الصحفيين لقاء صحفياً طويلا، وكان من بين الأسئلة التي وجهها إليّ هذا السؤال: (الفنان سعيد الزياني.. من المصادفات أن اسمك ينطبق على حياتك.. فاسمك سعيد، ما تقول في ذلك؟
وكان الجواب:
(في الحقيقة أن ما تعتقده ويعتقده كثير من الناس غير صحيح، فأنا لستُ سعيداً في حياتي، واسمي في الحقيقة لايزال ناقصاً، فهو يتكون من ثلاثة أحرف وهي: س، ع، ي: (سعي)، وأنا ما زلت أسعى، أبحث عن الحرف الأخير، وهو حرف (الدال) ليكتمل اسمي وتكتمل سعادتي، وإلى الآن لم أجده، وحين أجده سوف أخبرك).
وقد أجري معي هذا اللقاء وأنا في قمة شهرتي وثرائي.. ومرت الأيام والشهور والأعوام.. وكان لي شقيق يكبرني سناً، هاجر إلى بلجيكا.. كان إنساناً عادياً إلا أنه كان أكثر مني التزاماً واستقامة، وهناك في بلجيكا التقى ببعض الدعاة المسلمين فتأثر بهم وعاد إلى الله على أيديهم.
فكرتُ في القيام برحلة سياحية إلى بلجيكا أزور فيها أخي فأمر عليه مرور الكرام، ثم أواصل رحلتي إلى مختلف بلاد العالم.
سافرت إلى بلجيكا، والتقيتُ بأخي هناك، ولكني فوجئت بهيئته المتغيرة، وحياته المختلفة، والأهم من ذلك، السعادة التي كانت تشع في بيته وحياته، وتأثرتُ كثيراً بما رأيتُ، إضافةً إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الشباب المسلم في تلك المدينة، وقد قابلوني بالأحضان، ورحّبوا بي أجمل ترحيب، ووجهوا لي الدعوة لحضور مجالسهم واجتماعاتهم والتعرف عليهم بصورة قوية.
أجبت الدعوة، وكنت أشعر بشعور غريب وأنا أجلس معهم، كنتُ أشعر بسعادة عظيمة تغمرني لم أشعر بها من قبل، ومع مرور الأيام قمتُ بتمديد إجازتي لكي تستمر هذه السعادة التي طالما بحثتُ عنها فلم أجدها.
وهكذا.. كنت أشعر بالسعادة مع هؤلاء الأخيار تزداد يوماً بعد يوم، والضيق والهم والشقاء يتناقص يوماً بعد يوم.. حتى امتلأ صدري بنور الإيمان، وعرفتُ الطريق إلى الله الذي كنت قد ضللت عنه مع ما كنت أملكه من المال والثراء والشهرة، وأدركت من تلك اللحظة أن السعادة ليست في ذلك المتاع الزائل، إنما هي في طاعة الله عز وجل: (مَنْ عمل صالحاً منْ ذكرٍ أو أنثى وَهُو مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِينّه حياةً طيبةً ولَنَجْزِينَّهُمْ أجْرَهُمْ بِأحْسَنِ مَا كَانُوا يَعمَلُوْنَ). (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى). امتدت إجازتي عند أخي أكثر من سنتين، وأرسلتُ رسالة إلى الصحفي الذي سألني السؤال السابق، وقلت له:
الأخ........ رئيس تحرير صحيفة......... في جريدة..........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، .. أود أن أذكّرك بالسؤال الذي سألتني فيه عن السعادة، وذلك في يوم....... وتاريخ........ وقد أجبت بالجواب التالي:....... ووعدتك أن أخبرك متى ما وجدت حرف (الدال)، والآن: يطيب لي ويسعدني ويشرفني أن أخبرك بأني قد وجدتُ حرف الدال المُتمم لاسمي حيث وجدته في الدين والدعوة.. وأصبحت الآن (سيعد) حقاً.
شاع الخبر بين الناس، وبدأ أعداء الدين والمنافقون يطلقون عليّ الإشاعات، ويرمونني بالتهم، ومنهم من قال: إنه أصبح عميلاً لأمريكا أو لروسيا... إلى غير ذلك من الإشاعات المغرضة.. كنتُ أستمعُ إلى هذه الإشاعات فأتذكر دائماً ما قوبل به الأنبياء والرسل والدعاة على مرّ العصور والدهور، وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام -رضي الله عنهم أجمعين- فازداد ثباتاً وإيماناً ويقيناً، وأدعو الله دائماً: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهَبْ لنَا منْ لّدنك رحمة إنّك أنتَ الوَّهاب).





توبة الممثلة هناء ثروت


هناء ثروت ممثلة مشهورة، عاشت في (العفن الفني) فترة من الزمان، ولكنها عرفت الطريق بعد ذلك فلزمته، فأصبحت تبكي على ماضيها المؤلم.
تروي قصتها فتقول:


أنهيت أعمالي المنزلية عصر ذلك اليوم، وبعد أن اطمأننت على أولادي، وقد بدءوا في استذكار دروسهم، جلست في الصالة، وهممت بمتابعة مجلة إسلامية حبيبة إلى نفسي، ولكن شيئاً ما شد انتباهي، أرهفت سمعي لصوتٍ ينبعث من إحدى الغرف. وبالذات من حجرة ابنتي الكبرى، الصوت يعلو تارة ويغيب بعيداً تارةً أخرى.
نهضت بتعجل لأستبين الأمر، ثم عدت إلى مكاني باسمة عندما رأيت صغيرتي ممسكة بيدها مجلداً أنيقاً تدور به الغرفة فرحة، وهي تلحّن ما تقرأ، لقد أهدتْها إدارة المدرسة ديوان (أحمد شوقي)، لتفوقها في دراستها، وفي لهجة طفولية مرحة كانت تردد:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء--- والغـواني يغـرهـن الثنــــاء
لا أدري لماذا أخذت ابنتي في تكرار هذا البيت، لعله أعجبها.. وأخذتُ أردده معها، وقد انفجرتْ مدامعي تأثراً وانفعالاً. أناملي الراعشة تضغط بالمنديل الورقي على الكرات الدمعية المتهطلة كي لا تفسد صفحات اعتدت تدوين خواطري وذكرياتي في ثناياها، وصوت ابنتي لا يزال يردد بيت شوقي:
(خدعوها)؟!
نعم، لقد مُورستْ عليّ عمليات خداع، نصبتها أكثر من جهة.
تعود جذور المأساة إلى سنوات كنتُ فيها الطفلة البريئة لأبوين مسلمين، كان من المفروض عليهما استشعار المسئولية تجاه وديعة الله لديهما -التي هي أنا- بتعهدي بالتربية وحسن التوجيه وسلامة التنشئة، لأغدو بحق مسلمة كما المطلوب، ولكن أسأل الله أن يعفو عنهما.
كانا منصرفين، كل واحد منهما لعمله، فأبي -بطبيعة الحال- دائماً خارج البيت في كدح متواصل تاركاً عبء الأسرة لأمي التي كانت بدورها موزعة الاهتمامات ما بين عملها الوظيفي خارج المنزل وداخله، إلى جانب تلبية احتياجاتها الشخصية والخاصة، وبالطبع لم أجد الرعاية والاعتناء اللازمين حتى تلقفتني دور الحضانة، ولمّا أبلغ الثالثة من عمري.
كنت أعيش في قلق وتوتر وخوف من كل شيء، فانعكس ذلك على تصرفاتي الفوضوية الثائرة في المرحلة الابتدائية في محاولة لجذب الانتباه إلى شخصي المهمل (أُسريّاً) بيد أن شيئاً ما أخذ يلفت الأنظار إلي بشكل متزايد.
أجل، فقد حباني الله جمالاً، ورشاقة، وحنجرة غريدة، جعلت معلمة الموسيقى تلازمني بصفة شبه دائمة، تستعيدني الأدوار الغنائية -الراقصة منها والاستعراضية- التي أشاهدها في التلفاز، حتى غدوت أفضل من تقوم بها في الحفلات المدرسية، ولا أزال أحتفظ في ذاكرتي بأحداث يوم كُرّمتُ فيه لتفوقي في الغناء والرقص والتمثيل على مستوى المدارس الابتدائية في بلدي، احتضنتني (الأم ليليان)، مديرة مدرستي ذات الهوية الأجنبية، وغمرتني بقبلاتها قائلة لزميلة لها فقد نجحنا في مهمتنا، إنها -وأشارت إليّ- من نتاجنا، وسنعرف كيف نحافظ عليها لتكمل رسالتنا!! ( )
لقد صور لي خيالي الساذج آنذاك أني سأبقى دائماً مع تلك المعلمة وهذه المديرة، وأسعدني أن أجد بعضاً من حنان افتقدته، وإن كنت قد لاحظتُ أن عطفهما من نوع غريب، تكشفت لي أبعاده ومراميه بعدئذ، وأفقت على حقيقة هذا الاهتمام المستورد!!
صراحة، لا أستطيع نكران مدى غبطتي في تلك السنين الفائتة، وأنا أدرج من مرحلة لأخرى، خاصة بعد أن تبناني أحد مخرجي الأفلام السينمائية كفنانة (!!) دائماً وسط اهتمام إعلامي كبير بي!
كما أخذت تفخر أمي بابنتها الموهوبة (!!) أمام معارفها، وصويحباتها، وتكاد تتقافز سروراً وهي تملي صوري على شاشة التلفاز، جليسها الدائم.
كانت تمتلكني نشوة مكسرة، وأنا أرفل في الأزياء الفاخرة والمجوهرات النفيسة والسيارات الفارهة، كانت تطربني المقابلات، والتعليقات الصحفية، ورؤية صوري الملونة، وهي تحتل أغلفة المجلات، وواجهات المحلات، حتى وصل بي الأمر إلى أن تعاقد معي متعهدو الإعلانات والدعايات، لاستخدام اسمي -اسمي فقط- لترويج مستحضراتهم وبضائعهم!
كانت حياتي بعمومها موضع الإعجاب والتقليد في أوساط المراهقات، وغير المراهقات على السواء، وبالمقابل كان تألقي هذا موطن الحسد والغيرة التي شب أوارها في نفوس زميلات المهنة -إن صح التعبير- وبصورة أكثر عند من وصل بهن قطار العمر إلى محطات الترهل، والانطفاء، وقد أخفقت عمليات التجميل في إعادة نضارة شبابهن، فانصرفن إلى تعاطي المخدرات، ولم يتبق من دنياهن سوى التشبث بهذه الأجواء العطنة، وقد لُفظْن كبقايا هياكل ميتة في طريقها إلى الزوال.
قد تتساءل صغيرتي: وهل كنت سعيدة حقاً يا أمي؟!!
ابنتي الحبيبة لا تدري بأني كنت قطعة من الشقاء والألم، فقد عرفتُ وعشت كل ما يحمل قاموس البئوس والمعاناة من معانٍ وأحداث( )!
إنسانة واحدة عاشت أحزاني، وترفقت بعذاباتي رحلة الشقاء (المبهرجة)، وعلى الرغم من أنها شقيقة والدتي إلا أنها تختلف عنها في كل شيء، ويكفيها أنها امرأة فاضلة، وزوجة مؤمنة، وأم صالحة.
كنتُ ألجأ إليها بين الحين والآخر، أتزود من نصائحها وأخضع لتحذيراتها، وأرتضي وسائلها لتقويم اعوجاجي، وهي تحاول فتح مغاليق قلبي ومسارب روحي بكلماتها القوية ومشاعرها الحانية، ولكن -والحق يُقال- كان شيطاني يتغلب على الجانب الطيب الضئيل في نفسي لقلة إيماني، وضعف إرادتي، وتعلقي بالمظاهر، وعلى الرغم من هذا العالم لم يكن بالمستطاع إسكات الصوت الفطري الصاهل، المنبعث في صحراء قلبي المقرور.
بات مألوفاً رؤيتي ساهمة واجمة، وقد أصبحتُ دمية يلهو بها أصحاب المدارس الفكرية -على اختلال انتماءاتها العقائدية- لترويج أغراضهم ومراميهم عن طريق أمثالي من المخدوعين والمخدوعات، واستبدالنا بمن هم أكثر إخلاصاً، أو إذا شئت (عمالة)، في هذا الوسط الخطر، والمسئول عن الكثير من توجهات الناس الفكرية.
وجدت نفسي شيئاً فشيئاً أسقط في عزلة نفسية قائظة، زاد عليها نفوري من أجواء الوسط الفني -كما يُدعى- !! معرضة عن جلساته وسهراته الصاخبة التي يُرتكب فيها الكثير من التفاهات والحماقات باسم الفن أو الزمالة!!
لم يحدث أن أبطلت التعامل مع عقلي في ساعات خلوتي نفسي، وأنا أحاول تحديد الجهة المسئولة عن ضياعي وشقائي، أهي التربية الأسرية الخاطئة؟ أم التوجيه المدرسي المنحرف؟ أم هي جناية وسائل الإعلام؟ أم كل ذلك معاً؟!!
لقد توصلت -أيامها- إلى تصميم وعزم يقتضي تجنيب أولادي -مستقبلاً- ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غالياً إذ يكفي المجتمع أني قُدمت ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي: على دين الشيطان.
وفجأة، التقينا على غير ميعاد.
كان مثلي، دفعته نزوات الشباب -كما علمت بعدئذ- إلى هذا الوسط ليصبح نجماً! -وعذراً فهذه اصطلاحاتنا آنذاك- ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة -ولو كانت ثانوية- نافراً من التعامل مع الأدوار النسائية.
ومرة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير (هوليوود) لها، واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تحتمها مناسبة كهذه!!، وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسللت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي، لمحته جالساً في مكان قريب مني، شجعني صمته الشارد أن أقتحم عليه عزلته.
سألته -بدون مقدمات- عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه.
أجابني باقتضاب أن الرجل رجل، والمرأة امرأة، ولكل مكانه الخاص، وفق طبيعته التي خلق عليها.
استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود إنسان عاقل في هذا الوسط!… ٍفهمت من كلامه أنه سيضحي -غير آسف- بالثراء والشهرة المتحصلين له من التمثيل، وسيبحث عن عمل شريف نافع، يستعيد فيه رجولته وكرامته.
لحظتها قفز إلى خاطري سؤال عرفت الحياء الحقيقي وأنا أطرحه عليه.
لم يشأ أن يحرجني يومها، ولكن مما وعيت من حديثه قوله: ]إذا تزوجت فتكون زوجتي أمّاً وزوجاً بكل معنى الكلمة، فاهمة مسئولياتها وواجباتها، وستكون لنا رسالة نؤديها نحو أولادنا لينشئوا على الفضيلة والاستقامة، كما أمر الله، بعيداً عن المزالق والمنعطفات، وقد عرفت مرارة السقوط وخبرت تعاريج الطريق[.
وقال كلاماً أكثر من ذلك: أيقظ فيّ الصوت الفطري الرائق، يدعوني إلى معراج طاهر من قحط القاع الزائف إلى نور الحق الخصيب وأحسستُ أني أمام رجل يصلح لأن يكون أباً لأولادي، على خلاف الكثير ممن التقيتُ، ورفضت الاقتران بهم.
وبعد فترة، شاء الله وتزوجنا.
وكالعادة كان زواجنا قصة الموسم في أجهزة الإعلام المتعددة، حيث تعيش دائماً على مثل هذه الأخبار.
ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا -بعد زيارتنا للأراضي المقدسة-عن تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب، وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي الطاهرة -بيتي المؤمن- لرعاية زوجي وأولادي طبقاً لتعاليم الله ورسوله.
أما زوجي فقد أكرمه الله بحسن التفقه في دينه، وتعليم الناس في المسجد.
أولادي الأحباء لم يعرفوا بعد أن أباهم في عمامته، وأمهم في جلبابها، كانا ضالين فهداهما الله، وأذاقهما حلاوة التوبة والإيمان.
خالتي المؤمنة ذرفت دموعها فرحة، وهي ترى ثمرة اهتمامها بي في الأيام الخوالي، ولا تزال الآن تحتضنني كما لو كنت صغيرة، وتسأل الله لي الصبر والثبات أمام حملات التشهير والنكاية التي استهدفت إغاظتي بعرض أفلامي السافرة التي اقترفتها أيام جاهليتي، على أن أعاود الارتكاس في ذاك الحمأ اللاهب وقد نجاني الله منه.
ومن المضحك أن أحد المنتجين، عرض على زوجي أن أقوم بتمثيل أفلام، وغناء أشعار، يلصقون بها مسمى (دينية) !!!( ) ولا يعلم هؤلاء المساكين أن إسلامي يربأ بي عن مزاولة ما يخدش كرامتي أو ينافي عقيدتي.
نعم، لقد كانت هجرتي لله، وإلى الله، وعندما تكبر براعمي المؤمنة، سيدركون إن شاء الله لِمَ وكيف كنت؟! وتندفع صغيرتي إلى حجري بعد الاستئذان، وأراها تضع بين يديّ الديوان، تسألني بلهجة الواثق من نفسه أن أتابع ما حفظت من قصيد، وقيل أن أثبت بصري على الصفحة المطلوبة، اندفعتْ في تسميعها:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء--- والغـواني يغـرهـن الثنــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:47 pm

توبة الممثلة شمس البارودي


في حوار أجرته إحدى الصحف مع شمس البارودي الممثلة المعروفة التي اعتزلت التمثيل وردّاً على سؤال عن سبب هدايتها قالت:
البداية كانت في نشأتي..


والنشأة لها دور مهم. والدي -بفضل الله- رجل متدين، التدين البسيط العادي.. وكذلك كانت والدتي -رحمهما الله- كنت أصلي ولكن ليس بانتظام.. كانت بعض الفروض تفوتني ولم أكن أشعر بفداحة ترك فرض من فروض الصلاة.. وللأسف كانت مادة الدين في المدارس ليست أساسية وبالطبع لم يكن يرسب فيها أحد ولم يكن الدين علماً مثل باقي العلوم الأخرى الدنيوية.. وعندما حصلت على الثانوية العامة كانت رغبتي إما في دخول كلية الحقوق أو دراسة الفنون الجميلة، ولكن المجموع لم يؤهلني لأيهما.. فدخلت معهد الفنون المسرحية، ولم أكمل الدراسة فيه حيث مارست مهنة التمثيل.. وأشعر الآن كأنني دفعت إليها دفعاً.. فلم تكن في يوم من الأيام حلم حياتي ولكن بريق الفن والفنانين والسينما والتليفزيون كان يغري أي فتاة في مثلي سني -كان عمري آنذاك 16-17 سنة- خاصة مع قلة الثقافة الدينية الجيدة.
وأثناء عملي بالتمثيل كنت أشعر بشيء في داخلي يرفض العمل حتى أنني كنت أظل عامين أو ثلاثة دون عمل حتى يقول البعض: إنني اعتزلت..


والحمد لله كانت أسرتي ميسورة الحال من الناحية المادية فلم أكن أعمل لحاجة مادية.. وكنت أنفق العائد من عملي على ملابسي ومكياجي وما إلى ذلك.. استمر الوضع حتى شعرت أني لا أجد نفسي في هذا العمل.. وشعرتُ أن جمالي هو الشيء الذي يُستغل في عملي بالتمثيل.. وعندها بدأت أرفض الأدوار التي تُعرض عليً، والتي كانت تركز دائماً على جمالي الذي وهبني الله إياه وعند ذلك قلّ عملي جداً.. كان عملي بالتمثيل أشبه بالغيبوبة.. كنت أشعر أن هناك انفصاماً بين شخصيتي الحقيقية والوضع الذي أنا فيه.. وكنت أجلس أفكر في أعمالي السينمائية التي يراها الجمهور.. ولم أكن أشعر أنها تعبّر عني، وأنها أمر مصطنع، كنت أحسّ أنني أخرج من جلدي.


وبدأت أمثل مع زوجي الأستاذ حسن يوسف في أدوار أقرب لنفسي فحدثت لي نقلة طفيفة من أن يكون المضمون لشكلي فقط بل هناك جانب آخر. أثناء ذلك بدأت أواظب على أداء الصلوات بحيث لو تركت فرضاً من الفروض استغفر الله كثيراً بعد أن أصلّيه قضاءً.. وكان ذلك يحزنني كثيراً.. كل ذلك ولم أكن ألتزم بالزي الإسلامي.
وقبل أن أتزوج كنتُ أشتري ملابس من أحدث بيوت الأزياء في مصر وبعد أن تزوجت كان زوجي يصحبني للسفر خارج مصر لشراء الملابس الصيفية والشتوية!!.. أتذكر هذا الآن بشيء من الحزن، لأن مثل هذه الأمور التافهة كانت تشغلني.
ثم بدأت أشتري ملابس أكثر حشمةً، وإن أعجبني ثوب بكمّ قصير كنت أشتري معه (جاكيت) لستر الجزء الظاهر من الجسم.. كانت هذه رغبة داخلية عندي.


وبدأت أشعر برغبة في ارتداء الحجاب ولكن بعض المحيطين بي كانوا يقولون لي: إنكِ الآن أفضل!!!.
بدأت أقرأ في المصحف الشريف أكثر.. وحتى تلك الفترة لم أكن قد ختمت القرآن الكريم قراءة، كنت أختمه مع مجموعة من صديقات الدراسة.. ومن فضل الله أنني لم تكن لي صداقات في الوسط الفنـي، بل كانت صداقاتي هي صداقات الطفولة، كنت أجتمع وصديقاتي -حتى بعد أن تزوجت- في شهر رمضان الكريم في بيت واحدة منا نقرأ الكريم ونختمه وللأسف لم تكن منهن من تلتزم بالزي الشرعي.


في تلك الفترة كنت أعمل دائماً مع زوجي سواء كان يمثل معي أو يُخرج لي الأدوار التي كنت أمثلها.. وأنا أحكي هذا الآن ليس باعتباره شيئاً جميلاً في نفسي ولكن أتحدث عن فترة زمنية عندما أتذكرها أتمنى لو تمحى من حياتي ولو عدت إلى الوراء لما تمنيت أبداً أن أكون من الوسط الفني!!


كنت أتمنى أن أكون مسلمة ملتزمة لأن ذلك هو الحق والله –تعالى- يقول: (وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليَعبدون).
كنت عندما أذهب إلى المصيف أتأخر في نزول البحر إلى ما بعد الغروب ومغادرة الجميع للمكان إلا من زوجي، وأنا أقول هذا لأن هناك من تظن أن بينها وبين الالتزام هُوَّةٌ واسعة ولكن الأمر -بفضل الله- سهل وميسور فالله يقول في الحديث القدسي: (ومن تقرب إلىّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ومن تقرب إلى ذراعاً تقربتُ إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولةً).
وكانت قراءاتي في تلك الفترة لبرجسون وسارتر وفرويد وغيرهم من الفلسفات التي لا تقدم ولا تؤخر وكنت أدخل في مناقشات جدلية فلسفية وكانت عندي مكتبة ولكني أحجمت عن هذه القراءات دون سبب ظاهر.


كانت عند رغبة قوية في أداء العمرة وكنت أقول في نفسي: إنني لا أستطيع أن أؤدي العمرة إلا إذا ارتديت الحجاب لأنه غير معقول أن أذهب لبيت الله دون أن أكون ملتزمة بالزي الإسلامي.. لكن هناك من قلنَ لي: لا.. أبداً.. هذا ليس شرطاً.. كان ذلك جهلاً منهن بتعاليم الإسلام لأنهن لم يتغير فيهن شيء بعد أدائهن للعمرة.
وذهب زوجي لأداء العمرة ولم أذهب معه لخوفي أن تتأخر ابنتي عن الدراسة في فترة غيابي.. ولكنها أصيبت بنزلة شعبية وانتقلت العدوى إلى ابني ثم انتقلت إليّ فصرنا نحن الثلاثة مرضى فنظرت إلى هذا الأمر نظرة فيها تدبر وكأنها عقاب على تأخري عن أداء العمرة.


وفي العام التالي ذهبت لأداء العمرة وكان ذلك سنة 1982م في شهر (فبراير) وكنتُ عائدة في (ديسمبر) من باريس وأنا أحمل أحدث الملابس من بيوت الأزياء.. كانت ملابس محتشمة.. ولكنها أحدث موديل.. وعندما ذهبتُ واشتريت ملابس العمرة البيضاء كانت أول مرة ألبس الثياب البيضاء دون أن أضع أي نوع من المساحيق على وجهي ورأيت نفسي أكثر جمالا..
ولأول مرة سافرت دون أن أصاب بالقلق على أولادي لبُعدي عنهم وكانت سفرياتي تصيبني بالفزع والرعب خوفاً عليهم.. وكنت آخذهم معي في الغالب.
وذهبتُ لأداء العمرة مع وفد من هيئة قناة السويس.. وعندما وصلتُ إلى الحرم النبوي بدأت أقرأ في المصحف دون أن أفهمَ الآيات فهماً كاملاً لكن كان لدي إصرار على ختم القرآن في المدينة ومكة.. وكانت بعض المرافقات لي يسألنني: هل ستتحجبين؟ وكنت أقول: لا أعرف.. كنت أعلق ذلك الأمر على زوجي.. هل سيوافق أم لا... ولم أكن أعلم أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وفي الحرم المكي وجدت العديد من الأخوات المسلمات اللائى كُنَّ يرتدين الخمار وكنت أفضل البقاء في الحرم لأقرأ القرآن الكريم وفي إحدى المرات أثناء وجودي في الحرم بين العصر والمغرب التقيتُ بإحدى الأخوات وهي مصرية تعيش في الكويت اسمها (أروى) قرأتْ عليّ أبياتاً من الشعر الذي كتبته هي فبكيت، لأنني استشعرت أنها مسّت شيئاً في قلبي وكنت في تلك الفترة تراودني فكرة الحجاب كثيراً ولكن الذي من حولي كانوا يقولون لي: انتظري حتى تسألي زوجك.. لا تتعجلي… أنت مازلتِ شابة… الخ) ولكن كانت رغبتي دائماً في ارتداء الحجاب قالت الأخت (أروى):
فليقــولوا عـن حجابـــي--- لا وربـي لـن أبـــالــي
قـد حماني فيــه دينـــي--- وحبـــــاني بالجـــلال
زينتـي دومــاً حيـائــي--- واحتشــامي هـو مالـــي
ألأنــــي أتـــولــى--- عـــن متــاعٍ لـــزوالِ
لامنـي النـاس كـأنـــي--- أطلب الســـوء لحــالـي
كم لمحـت اللــوم منهـــم--- في حــديث أو ســــؤال
وهي قصيدة طويلة أبكي كلما تذكرتها… استشعرت تتحدث بلسان حالي… وأنها مست شغاف قلبي.
وبعد ذلك ذهبت لأداء العمرة لأخت لي من أبي توفيت وكنت أحبها كثير -رحمها الله- وبعد أداء العمرة لم أنم تلك الليلة واستشعرت بضيق في صدري رهيب وكأن جبال الدنيا تجثم فوق أنفاسي… وكأن خطايا البشر كلها تخنقني… كل مباهج الدنيا التي كنت أتمتع بها كأنها أوزار تكبلني… وسألني والدي عن سبب أرقي فقلت له: أريد أن أذهب إلى الحرم الآن… ولم يكن الوقت المعتاد لذهابنا إلى الحرم قد حان ولكن والدي -وكان مجنداً نفسه لراحتي في رحلة العمرة- صحبني إلى الحرم… وعندما وصلنا أديتُ تحية المسجد وهي الطواف وفي أول شوط من الأشواط السبعة يسّر الله لي الوصول إلى الحجر الأسود ولم يحضر على لساني غير دعاء واحد… لي ولزوجي وأولادي وأهلي وكل من أعرف… دعوت بقوة الإيمان… ودموعي تنهمر في صمت ودون انقطاع… طوال الأشواط السبعة لم أدعُ إلا بقوة الإيمان وطوال الأشواط السبعة أصل إلى الحجر الأسود وأقبّله، وعند مقام إبراهيم عليه السلام وقفت لأصلي ركعتين بعد الطواف وقرأت الفاتحة، كأني لم أقرأها طوال حياتي واستشعرت فيها معانٍ اعتبرتها منة من الله، فشعرت بعظمة فاتحة الكتاب… وكنت أبكي وكياني يتزلزل… في الطواف استشرت كأن ملائكة كثيرة حول الكعبة تنظر إلي… استشعرت عظمة الله كما لم أستشعرها طوال حياتي.


ثم صليت ركعتين في الحِجر وحدث لي الشيء نفسه كل ذلك كان قبل الفجر… وجاءني والدي لأذهب إلى مكان النساء لصلاة الفجر عندها كنت قد تبدلت وأصبحت إنسانة أخرى تماماً. وسألني بعض النساء: هل ستتحجّبين يا أخت شمس؟ فقلت: بإذن الله… حتى نبرات صوتي قد تغيرت… تبدلت تماماً… هذا كل ما حدث لي… وعدتُّ ومن بعدها لم أخلع حجابي… وأنا الآن في السنة السادسة منذ ارتديته وأدعو الله أن يُحسن خاتمتي وخاتمتنا جميعاً أنا وزوجي وأهلي وأمة المسلمين جمعاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدفه
شخصيه هامه
شخصيه هامه


انثى
برج العضو: السمك
الرصيد الرصيد: 1100
العمر: 26
العمل: آنسه
المزاج: عادي
الخبره الخبره: 09/05/2008
النقاط النقاط: 5535

مُساهمةموضوع: رد: قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )   2010-02-07, 4:51 pm

توبة الفنانة منى عبدالغني..


في 72 ساعة فقط تغيرت حياة منى عبد الغني..


عرض عليها شقيقها ارتداء الحجاب صرخت لا.. لدي الفن وارتباطاتي وحياتي قال لها حاولي الاستماع لي رفضت ... وبعد ساعات قليلة انتقل الشقيق إلى جوار ربه عندها أدركت منى عبد الغني أن الإنسان من الممكن أن يرحل عن الحياة في لحظة والمشيئة الإلهية جعلتها لا تتردد في ارتداء الحجاب وتوديع عالم الشهرة


والأضواء فقررت اعتزال الغناء وغم أنها كانت من النجمات اللامعات من أجل طاعة الله ومحبته تركت منى عبد الغني الشهرة والأضواء ...


وقد كان لمجلة شهد الفتيات هذا اللقاء:

هل أنت راضية عن حياتك الجديدة وما شعورك؟؟
لحظة في طاعة الله أثمن من كل أمجاد هذه الدنيا وأنا سعيدة بحياتي الحالية وأسأل الله أن يتقبل مني صالح الأعمال التي ازداد تقرباً بها كلما تذكرت يوم الحشر الذي لا ينفع فيه الإنسان سوى عمله ولو تذكر الإنسان هذا اليوم باستمرار لصنع له الكثير وضحى من أجله بمفاتن الدنيا فالحمد لله أنا سعيدة جداً بحياتي الحالية وراضية عن الطريق الذي اخترته.


من المعروف أن لك أنشطة اجتماعية مختلفة فما هو الدور الذي تقومين به للتوعية وخدمة قضايا المرأة المسلمة على أرض الواقع ؟؟
خدمة القضايا الإسلامية مطلوبة من كل مثقفة في العالم الإسلامي، الطبيبة لها دور وكذلك الأدبية والمبدعة والمجتمع محتاج إلى جهود الجميع ومن وجهة نظري المرأة المسلمة يبدأ دورها في خدمة المجتمع من لحظة الارتباط والزواج ليصبح عليها دور مهم في رعاية الأبناء وتقديمهم في أحسن صورة للمجتمع والرسول عليه الصلاة والسلام قال: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والمرأة في بيتها راعية .


هل واجهت متاعب أو هجوم بعد ارتداءها الحجاب؟؟
لا الحمد لله استقبل الرأي العام حجابي واعتزالي بفرحة وسعادة ولا أدري ما هو السبب ربما لأنني خلال عملي السابق كانت علاقتي بالجميع جيدة وأحاول أن أتصف مع الجميع بالوفاء ولم أكن أذكر أحد بالسوء بل كنت أعامل الجميع باحترام وقد لاحظت السعادة في عيون الجمهور عند اعتزالي مما أدخل السعادة إلى نفسي وثبت خطاي على الطريق الذي اخترته لنفسي.


بم تفسرين الحرب التي تشن على الفنانات المعتزلات من وقت إلى آخر ... وهل صحيح أن بعضهن قد تحولن إلى الإفناء في أمور الدين ؟؟
الفتوى لها شروطها ولكن أحيانا يوجه لك أحدهم سؤال في مسألة بسيطة تعرف إجابتها فتجيب دون اجتهاد أما الهجوم على بعض المعتزلات سببه إدلاء البعض بأحاديث تصف فترة العمل السابق بالسوء مما أدان زميلات أخريات يعملن في هذا المجال وأنا أرفض أن أتهم أي امرأة لا ترتدي الحجاب أو أصفها بالسوء فالله وحده يعلم ما فينفسها وقد تكون ساعية للدخول في طاعة الله لتصبح مثلي أو أفضل مني فلست ممن يصدر الأحكام على الآخرين.


ما حكاية اجتماعات المعتزلات وهل صحيح أن هناك دروس تقدم في جلساتكم ؟؟
الحكايات التي ابتدعها عشاق ترويج الإشاعات كثيرة والواقع أن المجتمع يكون له مناسبة وعندما نلتقي يدور بيننا حوار عادي قد نتطرق إلى أمور الدنيا أو الدين وهذا شيء لا يضار منه أحد.


ما هو الجديد في حياتك ؟؟
لا شيء جديد في الوقت الراهن بعد عودتي من الحج هذا العام أقدم برنامجا أسبوعياً في قناة أقرأ وهو منى وأخواتها والمتعة بتوفيق من الله أن البرنامج ناجح ويعالج قضايا تمس المرأة المسلمة .


ولماذا اخترت إقرأ بالتحديد لتقديم هذا البرنامج ؟؟
قناة أقرأ الفضائية تقدمت لي بالعرض المناسب وهيأت كذلك الأجواء المناسبة لعرض البرنامج وأنا أتمنى تقديم برنامج في كل الدنيا طالما أنها سوف تساعدني في خدمة قضايا المرأة المسلمة من خلال أي قناة فضائية أو أرضية.


كيف تقضي منى عبد الغني أوقات فراغها ؟؟
لو قلت أنه ليس لدي وقت فراغ سوف أكون صادقة فأنا أستيقظ مع صلاة الفجر لأصلي وأنام ساعة بعد أن أجهز الإفطار لأسرتي وبعد ذهاب أبنائي إلى المدرسة أذهب إلى الأكاديمية ثم تجتمع الأسرة في الظهيرة حيث أكون قد انتهيت من عملي في المطبخ لإعداد وجبة الغداء وفي العصر أذهب إلى معهد الدعاة والشيء الجميل في أسرتي أن شعارنا التعاون في العمل فالأسرة كلها متعاونة رغم أن كل أفرادها ينفذون التعاليم الإسلامية سلوكياً وأنا عودت ابنتي أن نزور دور الأيتام مرة كل أسبوع.


ما هو رأيك في الإنترنت والمواقع الإلكترونية وهل تتابعينها ؟؟
الإنترنت بوابة الثقافة التي وحدت العالم وأنا أحاول أن أتعلمها حتى أكون مواكبة كل الأدوات الحديثة التي يستخدمها أبنائي وأطلب من كل أم أن تنمي معلوماتها من أجل الإشراف على تربية أبنائها وأرى أن المواقع الدينية الإلكترونية قربت كثيراً فيما بيننا كشعوب عربية وأفادت المرأة التي تبحث عن المعلومات أو على التواصل لنشر إبداعاتها المختلفة والمجلات الإلكترونية على وجه الخصوص تساعد المبدع وصاحب الفكر على إيجاد صفحات تحتضن أعماله وترعى فكره ويستفيد منها الآخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصص توبة الفنانين ( شاديه و سهير رمزي وصابرين وفهد السعيد والكثير )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم النجم أحمد فتحى ::  :: -