عالم النجم أحمد فتحى
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 1ss110

عالم النجم أحمد فتحى

المنتدى الرسمى للمطرب المصرى أحمـد فتحـى
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثالأعضاءدخول

شاطر
 

 إسماعيل يس... حكاية رجل حزين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرومبو
مشرف الأغانى
مشرف الأغانى
كرومبو

ذكر
برج العضو : الحمل
الرصيد الرصيد : 535
العمر : 39
العمل : عمل ربنا
المزاج : رومانسى
الخبره الخبره : 10/05/2009
النقاط النقاط : 8488

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Empty
مُساهمةموضوع: إسماعيل يس... حكاية رجل حزين   إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Orange282009-09-21, 7:37 am


إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 128693_ismael1_small
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين (21)
صاحبة العصمة
القاهرة - ماهر زهدي


بكت فوزية وشعر إسماعيل بأن الأمر مدبّر، فأجّل الزواج ريثما ينتهي من هذا الموضوع، وكان ردّه الوحيد والبليغ، ما كتبه وأرسله إلى مجلة «الصباح» ليُنشر في العدد التالي:
«اندهشت عندما لم تكذب المونولوجيست سعاد حسين نبأ فسخ خطوبتها منذ خمسة أشهر سابقة عندما أعلمتها يومها برفض والدي رفضاً قاطعاً أن أتزوجها. على كل حال وإن كان الخبر قد تأخر خمسة أشهر إلا أنني سعيد لما قامت به السيدة سعاد حسين، فقد أعفتني من هذا الحرج، ما جعلني أعجّل بعقد قراني الأسبوع الماضي في نفس يوم نشر الخبر».
وكان في ذلك إرضاء كافٍ لفوزية.
جاء يوم الخميس التالي، وكان موافقاً لموعد الحفلة الشهرية التي تحييها كوكب الشرق أم كلثوم، فاحتفل إسماعيل بقرانه مع عدد قليل جداً من المدعوين راحوا يستمعون إلى أحدث أغنية لأم كلثوم آنذاك، وعُقد القران في بيت صديقه مدير المسرح.
في نهاية هذة الحفلة البسيطة أخذ إسماعيل عروسه فوزية وذهب إلى بيتهما في العباسية الذي شهد بعد ذلك أيام شهر عسل حقيقية.
اكتشف إسماعيل في زوجته «ست بيت» ماهرة تحسن كل الأعمال المنزلية إلى جانب إيمانها بأن «القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود» وكانت تقتصد من مصروف البيت لتزوّده بالأدوات التي كانت تنقصه.
كانت السعادة بهذه الزوجة تبدو على إسماعيل بل وتنعكس إبداعاً على عمله. كانت فوزية «وش السعد» عليه، فلم يمض وقت طويل على زواجهما حتى بدأت العروض تنهال عليه من السينما، إذ كان العام 1945 علامة فارقة في حياته. كذلك اتخذ فيه قراراً بمقاطعة الكباريهات والكازينوهات وبعدم الغناء فيها بعد اليوم، وبأنه لن يقدم على أي عمل إلا إذا تأكد من أنه عمل متميز. بدأ اسماعيل يعيد حساباته في كل ما يقدمه فلن يقدم تنازلات بعد اليوم مهما كانت الإغراءات.
زوجة من السماء
شعر إسماعيل بأنه للمرة الأولى منذ وفاة والدته يذوق طعم الحب والحنان، ويعرف مجدداً معنى أن تكون له أسرة، وبيت مفتوح وزوجة موجودة فيه طوال الوقت، معنى أن تكون له زوجة محبة في انتظاره، يتناولان معا الوجبات الثلاث، معنى أن يكون ثمة دفء في البيت، وأن تكون زوجة محبة لزوجها بإخلاص، ضحت من أجله بالكثير، ووقفت ضد رغبة عائلتها كرمى له، ما جعل إسماعيل يصنع منها تاجاً يضعه على رأسه، لدرجة أنه أسقط من ذاكرته تماماً الزيجتين السابقتين، حتى أن فوزية عندما لاحظت ذلك لم تسأله عنهما، وإن كانت عرفت بهما، وتجاهلتهما تماماً كما فعل إسماعيل، فلا وجه للمقارنة.
التغيرات كلها التي حدثت في حياة إسماعيل العائلية، انعكست على حياته الفنية، فكما كانت فوزية نعم الزوجة المخلصة الوفية، كانت أيضاً «وش السعد» عليه كفنان، فقبل أن تمر أيام قليلة من الزواج، كان تعاقد على فيلم جديد بعنوان «الأحدب»، من تأليف وتمثيل محمود إسماعيل وإخراج حسن حلمي، وشارك معه فيه الوجه الجديد محسن سرحان، والفنانة الشابة روحية خالد، وظهر فيه للمرة الأولى صديقه المونولوجيست حسين المليجي.
في عام 1945 الذي تزوج فيه إسماعيل وقدم خلاله ستة أفلام، تنبه الفنان أنور وجدي إلى أهمية اثنين في السينما المصرية، هما ليلى مراد وإسماعيل ياسين، فلا شك في أنهما الحصانان الرابحان في السينما المصرية خلال السنوات المقبلة.
كان وجدي أيضاً، وكما إسماعيل، يذوق طعم السعادة والنجاح، وأخيراً بدأت النقود تعرف طريقها إلى جيبه بعد سنوات من المجافاة، ذاق خلالها طعم الجوع والحرمان، ونام ليالي طويلة في كواليس مسرح رمسيس، وضُرب وأُهين وطرد من أماكن كثيرة، وكان من بين الذين طالوه بالضرب والإهانة الفنان الكبير يوسف بك وهبي، فقد كان صارماً في مسرحه «مسرح رمسيس» الذي كان يعمل فيه وجدي مجرد عامل إكسسوار، حتى ابتسم له الحظ وأعطاه دوراً في واحدة من مسرحياته. ودور بعد دور، ومسرحية بعد مسرحية تنبهت له السينما، خصوصاً أنه يحمل كثيراً من صفات نجوم السينما آنذاك: الوسامة والأناقة والعود الممشوق، وهي المواصفات التي كان لا بد من أن يتحلى بها «الفتى الأول» أو بلغة السينما «الجان»، وما إن ثبّت قدميه في السينما، لم يكتف بالوقوف أمام الكاميرا، بل راح يزج بنفسه في تفاصيل الصناعة نفسها، فتعلّم الإخراج وكتابة السيناريو والحوار ثم حلمه الأخير الإنتاج.
ما إن بدأ وجدي التفكير في الإنتاج والإخراج حتى تنبه فوراً إلى هذين النجمين ليلى مراد وإسماعيل ياسين، ففكر في نجاح فيلم «ليلى في الظلام» مع المخرج توجو مزراحي، وما سبقه من الأفلام التي تحمل اسمها، وانتهز فرصة رحيل المخرج كمال سليم في العام نفسه، 1945، حيث كان يتأهب لإخراج فيلم «ليلى بنت الفقراء» وعرض هو أن يُخرجه، فرفضت ليلى في البداية، لأنها تكن تعرف مدى خبرة وجدي وقدراته، وإذا ما كان يستطيع أن يخرج الفيلم بنجاح أم لا، غير أن وجدي لم يكن يترك أمامه فرصة ليقنعها بنفسه وبقدراته، وتحت الضغط والإلحاح والمطاردة في كل مكان، اضطرت ليلى أن توافق، فأخرج لها أول أفلامهما معاً، والذي حقق نجاحاً كبيراً لم تكن تتوقعه ليلى، كما لم يكن يتوقعه صناع السينما آنذاك، ليقدمها في العام التالي في فيلم يحمل اسمها أيضاً بعنوان «ليلى بنت الأغنياء» وكان لا بد من أن يستعين في هذا الفيلم بالحصان الثاني إسماعيل ياسين الذي كان مقتنعاً به كثيراً وبموهبته.
وكما كانت ليلى مراد فاتحة خير على أنور وجدي، الذي عرف من خلالها طعم النجاح والتفوق، والأهم طعم النقود، كانت فوزية كمال أيضاً فاتحة خير على إسماعيل وذاق معها طعم النجاح والنقود، وربما الثراء، ولم لا.؟ فقد أصبح آنذاك ينتقل من تفوّق إلى تفوّق، ومن نجاح إلى نجاح، وكان على قناعة تامة بأن زوجته هي السبب في كل ما كان يحدث له، لدرجة أنه أصبح يتفاءل بوجودها معه عندما يذهب ليوقع أي تعاقد جديد، وبدا هذا واضحاً منذ الأسبوع الأول من الزواج، حيث وقّع عدداً من العقود السينمائية، وكان كل عقد بخمسين جنيهاً وهو أجر كبير لنجم في حجمه آنذاك.
«ست بيت»
كانت السعادة تلف بيت إسماعيل ياسين من كل جوانبه بعد أن تزوج من فوزية، وثبت له بما لا يدع مجالاً للشك أنها «ست بيت» بكل معنى الكلمة، بعد أن كان يشك في هذا الأمر، خصوصاً أنها كانت مرفّهة إلى درجة كبيرة، ولا تفعل ذلك في بيت أسرتها، حيث كان هناك من يهتم بخدمتها. سهرت فوزية على خدمة إسماعيل، فكانت تعد له الطعام بيدها، حتى بعد أن وقع العقود وحصل على «مقدمات» أجر كبيرة، رفضت الاستعانة بخادمة، وأصرت على أن تكون هي الزوجة، بل والسكرتيرة التي تنظّم له مواعيده وارتباطاته وتنسق في ما بينها.
كذلك حرصت على أن تقتصد من مصروف البيت الذي يدفعه لها، لتزوّد المنزل بما يلزمه من أدوات مطبخ جديدة وفرش جديد وأثاث ناقص، رافضة أن يعود لما كان عليه سابقاً من الإنفاق بغير حساب، والأكل في المطاعم والكازينوهات، لدرجة أنه ذات يوم وقّع إسماعيل عقدين لفيلمين جديدين، وحصل على مقدم لكل منهما، من منتج الفيلمين أنور وجدي، وكان معروفاً عن هذا الأخير أنه لا يدفع مقدمات أجور إلا بعد أن يكون الفيلم عرض وحقق نجاحاً، فاعتبر إسماعيل ذلك نصراً عزيزاً، وأراد أن يحتفي بهذه المناسبة الخاصة، ووجدها فرصة لأن يصطحب زوجته لقضاء سهرة سعيدة خارج البيت، خصوصاً أنها لم تخرج من البيت طوال الستة أشهر الأولى لزواجهما:
- البسي بسرعة يا فوزية أنا عندي لك خبر حلو قوي.
- وهو ما ينفعش تقول الخبر وأنا بهدوم البيت، لازم ألبس؟
- لا يا ستي الخبر مش هقولولك هنا ده بره.
- بره فين؟
- في كازينو أوبرا.
- إسماعيل! انت رجعت للكازينوهات تاني؟!
- إحنا رايحين الكازينو باعتبارنا زباين مش شغل.
لم يقل لها ماذا سيفعلان، وظنت فوزية أنه يصطحبها معه كالعادة إلى كازينو أوبرا حيث سيتقابل مع أحد المنتجين هناك وسيوقع عقداً جديداً لفيلم، أو يتفق على العمل في فرقة مسرحية جديدة.
وصل الزوجان إلى كازينو «أوبرا» ووجدت فوزية إسماعيل يقول للنادل:
- اتنين عشا. هات رطلين كباب ورطلين كفتة وجوزين حمام محشي والسلطات والذي منه.
وما كاد النادل ينصرف حتى ثارت زوجته وغضبت:
- إيه الإسراف ده. أربعة أرطال كباب وكفته وجوزين حمام. كأننا مشفناش أكل قبل كده. ثم إيه لزومه العشا بره من أصله. أنا فاكره إنك عاملي مفاجأة.
- وهو فيه مفاجأة أحسن من كده.
- كنت فاكره إنك جاي توقع عقد جديد مع منتج معادك معاه هنا.
- ماهو ده اللي حصل. وعقدين مش عقد واحد. وآدي العربون عن كل فيلم.
أخرج اسماعيل من جيبه مقدم كل فيلم فأخذت فوزية النقود وأكملت كلامها:
- علشان وقعت عقدين تفقد الفلوس في الأكل ده كله؟
- ياستي كُلي اللي تاكليه وسيبي الباقي.
- مينفعش. ده اسمه إسراف وإحنا محتاجين كل قرش دلوقت.
- طب أعمل إيه بس يا فوزية ما أنا خلاص طلبت الأكل وزمانه جهز. مينفعش أقولهم خلاص بلاش.
- لكن ينفع تخليهم يلفوه وناخده البيت. ناكل فيه براحتنا واللي يفيض ناكله مرة تانية.
- حاضر يا ستي بس بلاش تزعلي نفسك كده. إحنا خارجين علشان نتبسط شويه.
- ما إحنا برضه ممكن ننبسط في البيت. ولا أنت خلاص مبقيتش تحب تاكل من إيديا؟
- ده كلام!! إذا كان أنا عاوز آكل ايديك نفسها.
حمل اسماعيل الطعام الذي طلبه إلى البيت وهو يعتذر لزوجته عن سوء تصرّفه هذا، ويعدها بألا يكرره مرة أخرى، وكانت المرة الأولى والأخيرة التي يفكر فيها في أن يتناول طعامه خارج البيت أو من يد أحد غير فوزية.
زوجته حياته
لم تكن فوزية تعدّ الطعام الذي يحبه إسماعيل وتسانده في تنظيم مواعيده وارتباطاته في الأفلام فحسب، بل كانت أيضاً تشتغل بعض المفارش وتصنع بعض «تابلوهات الكنفاه» لتزيّن بها الجدران.
في فترة الزواج الأولى استطاعت فوزية تغيير كثير من عادات زوجها وهواياته، وأبرزها «سباق الخيل» الذي عاد إليه بعد أن بدأت «الفلوس» تجري مجدداً في يده، كذلك أبعدته عن الجلوس في المقاهي، التي كانت منتشرة في شارع عماد الدين، خصوصاً أنه كان يدمن لعب الزهر أو «الطاولة»، فما كان منها إلا أن تعلمت «الطاولة» لكي تلعب معه في البيت، وأبعدت عنه أصدقاء السوء، الذين يجرونه إلى مثل هذه العادات السيئة، وقربت منه الأصدقاء الذين يحبونه، ويخلصون له، وكانت لا تشكو من شيء أبداً، بل كانت زوجة راضية قانعة، لدرجة أن البيت في بداية حياتهما الزوجية كان يخلو أحياناً من أهم الضروريات بل ومن الطعام أحياناً وكان يكفيها أن تعيش طوال النهار على كوب من الشاي ورغيف من الخبز أو تشاركه في أكل «الفول أو الطعمية»، وكانت تبدو في غاية السعادة. كانت مصممة فحسب على أن تبني كيان زوجها من دون إرهاقه وأن تعمل للمستقبل بكثير من التفاؤل، وحريصة على أن تفعل كل ما يوفر لزوجها الأسباب التي تشجعه على أن يعمل ويبدع في عمله، وهو ما انعكس بشكل كبير على حياته الفنية، وحتى إذا حدث ووقع خلاف ما بينهما، وهذا نادراً ما كان يحصل، فإن فوزية لم تكن تترك إسماعيل يذهب إلى عمله إلا وهو راض تمام الرضا، وكانت تعتذر له حتى لو كان هو المخطئ، ومعها كل الحق، وهذا ما جعله يقدرها تقديراً لم تنله زوجة في ذلك العصر، وأحبّها لدرجة الجنون.
فاكهة السينما
في هذه المرحلة استطاع إسماعيل تثبيت قدميه في السينما، لدرجة أنه أصبح يشبه «طبق الفاكهة» الذي لا بد منه في أي فيلم يقدَّم آنذاك، فبعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 16 فيلماً عام 1944 إلى 67 فيلماً عام 1946، ربما كان من نصيب إسماعيل منها وحده ما يزيد على ستة أفلام، كان من بينها «سلوى، غرام بدوية، حرم الباشا، صاحب بالين». كذلك لمع فى هذه الفترة عدد من المخرجين الواعدين مثل كامل التلمساني، وعز الدين ذو الفقار، وصلاح أبو سيف، الذي عمل بالمونتاج بعد انتقاله إلى أستوديو مصر، ثم مساعد إخراج، وعندما جاء ليقدم نفسه للسينما كمخرج، بفيلم روائي قصير بعنوان «نمرة 6» اختار لبطولته أحب نجم من نجوم ذلك الوقت إسماعيل ياسين، ثم كتب نجيب محفوظ سيناريو فيلم «المنتقم» بالتعاون مع مخرجه صلاح أبو سيف لتكون المرة الأولى التي يظهر فيها اسم الكاتب على الشاشة ككاتب سيناريو، وفي هذا العام أيضاً ً1947 ظهرت المطربة الصاعدة شادية كبطلة للمرة الأولى مع المطرب محمد فوزي، في فيلم «العقل في إجازة» إخراج حلمي رفلة، ثم تخرجت أول دفعة من المعهد العالي للتمثيل، وكان بين الخريجين شكري سرحان وفريد شوقي وحمدي غيث وزهرة العلا وصلاح سرحان وغيرهم. ومن الأفلام التي شارك إسماعيل في ذلك العام: «لبناني في الجامعة، معروف الإسكافي، أنا ستوتة، العرسان الثلاثة، حبيب العمر، بياعة اليانصيب، عروسة البحر، سلطانة الصحراء، ابن عنتر، الستات عفاريت، بنت المعلم».




[url=http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2009/09/15/128693_yassine-pic-1.jpg]إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 128693_yassine-pic-1_smaller
إسماعيل وفوزية وبدرية أحمد والدة سهير رمزي

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 128693_yassine-pic-4_smaller
مع محسن سرحان في أحد الأفلام

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 128693_yassine-pic-3_smaller
ليلى مراد

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 128693_yassine-pic-2_smaller
أنور وجدي

_________________
وإبقوا قابلونى فى الموضوعات التانيه
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Files.php?file=korombo_992246880
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 25z06c6
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 2ibc7qa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السيد فرغلى
كبير الأعضاء
كبير الأعضاء
السيد فرغلى

ذكر
برج العضو : العقرب
الرصيد الرصيد : 8341
العمر : 61
العمل : بالمعاش
المزاج : عالى
الخبره الخبره : 03/05/2008
النقاط النقاط : 13177

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Empty
مُساهمةموضوع: رد: إسماعيل يس... حكاية رجل حزين   إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Orange282009-09-21, 7:44 am

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
وجزاك الله خيرا
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وديــــــــــــع
فنان جديد
فنان جديد
وديــــــــــــع

ذكر
برج العضو : العقرب
الرصيد الرصيد : 59
العمر : 31
العمل : أستااااااااااااااااااااااااااااااذ
المزاج : شركة تهامى للإنتاج
الخبره الخبره : 03/12/2009
النقاط النقاط : 7093

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Empty
مُساهمةموضوع: رد: إسماعيل يس... حكاية رجل حزين   إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Orange282009-12-10, 11:19 pm

أستاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذ
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 74960839
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
توته
شخصيه هامه
شخصيه هامه
توته

انثى
برج العضو : الميزان
الرصيد الرصيد : 1661
العمر : 33
العمل : طالبه جامعيه
المزاج : رومانسى
الخبره الخبره : 08/02/2008
النقاط النقاط : 9537

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Empty
مُساهمةموضوع: رد: إسماعيل يس... حكاية رجل حزين   إسماعيل يس... حكاية رجل حزين Orange282009-12-12, 12:28 am

إسماعيل يس... حكاية رجل حزين 081215153443hPUT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إسماعيل يس... حكاية رجل حزين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم النجم أحمد فتحى :: أخبار الفن والفنانين :: الأخبار الشخصيه والسريه للفنانين-
انتقل الى: